اعتداءات واسعة للمستوطنين.. 4 إصابات وحرق مسجدين ومهاجمة منزل

أصيب أربعة مواطنين بجروح، فجر الأربعاء، جراء سلسلة اعتداءات نفذتها ميليشيات المستوطنين، بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة.

وتركزت الانتهاكات في محافظتي نابلس وطوباس، وشملت مهاجمة منازل المواطنين والاعتداء عليهم بالضرب، وتخريب الممتلكات الخاصة من مركبات ومنازل، إلى جانب استهداف القطاع الزراعي ومصادر المياه عبر مصادرة المعدات وتدمير شبكات الري.

ففي رام الله، أحرق المستوطنون فجر اليوم مسجدًا في قرية جلجليا غرب المدينة.

وتسبب الهجوم بإحراق مساحات من المسجد وتضررها بشكل كبير، وسط استنكار ودعوات لمواجهات مع المستوطنين.

كما أحرق مستوطنون صباح اليوم، مسجدًا في منطقة مزارع النوباني شمال رام الله.

وفي نابلس، اقتحمت مجموعة من المستوطنين انطلقت من البؤرة الاستيطانية الجديدة المقامة على أراضي جنوب بلدة بيتا، وهاجمت منازل المواطنين في منطقتي بير قوزا والحريق.

وتعمد المهاجمون تحطيم نوافذ أحد المنازل وتكسير عدد من مركبات المواطنين قبل أن يتصدى لهم أهالي البلدة دفاعاً عن بيوتهم.

وعقب المواجهات، تدخل جيش الاحتلال واقتحم المنطقة لتأمين الحماية للمستوطنين.

واعتدى الجنود بالضرب المبرح على المواطنين، ما أسفر عن إصابة أربعة منهم بجروح متفاوتة.

وفي قرية بورين المجاورة، هاجم مستوطنون ينتمون لمستوطنة "يتسهار" منزل المواطنة أم أيمن صوفان ورشقوه بالحجارة، محدثين حالة من الرعب وأضراراً مادية في المكان.

وفي محافظة طوباس، وتحديداً في سهل عاطوف الواقع شرق بلدة طمون، احتجز مستوطنون جراراً زراعياً وصهريج مياه أثناء محاولة المواطنين إيصال مياه الشرب لإحدى العائلات في المنطقة.

وأكد مسؤول ملف الاستيطان في المحافظة معتز بشارات أن هذا الاحتجاز يتزامن مع حملة ممنهجة تشنها المجموعات الاستيطانية.

وبين أن جرافات المستوطنين، أقدمت يوم أمس على تدمير خطوط المياه الرئيسية التي تغذي عائلة بشارات بالكامل، لقطع مقومات الحياة الأساسية عن العائلات الصامدة في تلك المناطق.

وصباح اليوم، نقل مستوطنون  كرافانات باتجاه البؤرة الاستيطانية الجديدة، المقامة على أراضي غرب خربة "مغاير العبيد" بمسافر يطا جنوب الخليل.