تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، رغم الحديث عن اتفاق وقف إطلاق نار بين واشنطن وطهران يفترض أن يشمل تهدئة في الساحة اللبنانية. وفي المقابل، لوحت إيران برد “قاس” إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية.
وشهدت بلدات جنوبي لبنان، الأربعاء، غارات جوية وقصفا مدفعيا، فيما أعلن حزب الله إطلاق 10 صواريخ باتجاه مواقع للقوات الإسرائيلية في محيط بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية.
وفي السياق، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي مستعد للبقاء في لبنان “لفترة طويلة” إذا صدرت توجيهات من القيادة السياسية.
من جهتها، صعدت القوات المسلحة الإيرانية من لهجتها، إذ حذر مقر خاتم الأنبياء من رد شديد في حال عدم توقف العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان، على خلفية غارات سابقة أسفرت عن سقوط شهداء.
وفي موازاة ذلك، انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب طريقة تعامل "إسرائيل" مع العمليات في لبنان، قائلاً خلال لقاء على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان، "إن على إسرائيل التصرف بمسؤولية أكبر".
وأعرب عن عدم رضاه عن سير الحرب، ومشيراً إلى أنه كان ينبغي إنجاز الأهداف بشكل أسرع في المواجهة مع حزب الله.
