تطورت علاقة صداقة غريبة بين صياد سمك تركي ولقلق منذ 15 عاماً، ولها شهرة عالمية، لتمتد لطيور أخرى تشارك الرجل المسن قاربه الصغير، في مشهد وصف بأنه من الخيال.
وأظهرت صور حديثة من قارب الصياد "آدم يلماز" في بحيرة "أولوبات" بمحافظة بورصة في شمال غرب تركيا، الرجل برفقة صديقه اللقلق "يارين" الذي يزوره على الدوام منذ 15 عاماً.
لكن "يارين" حضر هذا العام برفقة شريكته الأنثى "نازلي" إلى القارب، لتنضم طيور أخرى إليهما بينها طائر مالك الحزين أو البلشون، والنورس، وتتشارك جميعها وجبة السمك التي قدمها الصياد لأصدقائه.
وقال مصور الطبيعة المحترف، "ألبير تويديش"، في وصف الطيور التي تجمعت في القارب وفوقه: "لو عاش الصياد آدم يلماز قبل مئة عام لربما وصف بالقديس ولقيل إنه يتحدث مع الطيور".
وحظيت الصور التي التقطها تويديش للصياد ورفيقه القديم يارين والطيور الجدد بتفاعل كبير بالنظر لشهرة اللقلق وتتبع عشاق الحياة البرية والطبيعة حياته وعلاقته الفريدة مع الصياد.
وقدِم "يارين" إلى تركيا أول مرة عام 2010، ونزل بالصدفة على قارب الصياد "آدم يلماز" الذي أطعمه سمكاً صغيراً كان بداية علاقة وثيقة بين الاثنين.
ومنذ ذلك الوقت، يعود اللقلق إلى صديقه في فصل الربيع ويمضي عدة أشهر في عشه الذي جهزه فوق سطح أحد المباني وانضمت إليه منذ خمس سنوات شريكته الأنثى "نازلي"، قبل أن يهاجرا قبيل حلول الشتاء.
وانتشرت علاقة الطائر الوثيقة بالصياد وصورهما معا في القارب على نطاق عالمي، قبل أن يصبح "يارين" وصديقه بطلا فيلم وثائقي ومسرحيات أطفال عرضت في تركيا ودول أخرى.
وأطلقت بلدية محلية في محافظة بورصة، موقعاً إلكترونياً قبل سنوات يتيح رؤية اللقلق "يارين" في عشه عبر بث مباشر طوال الوقت، بعد أن تجاوزت شهرته حدود تركيا.
