كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 ، ان الفصائل الفلسطينية لا تمانع أن تتولّى اللجنة الإدارية مهمّة حصر السلاح والإشراف عليه، مع رفض جامع لما يسمّى نزع السلاح وفق الرؤية الإسرائيلية.
وأوضحت الصحيفة ان المقاومة لا تمانع التنسيق مع قوات الاستقرار الدولية التي سيشكّلها مجلس السلام لإتمام المهمة. غير أن التقدّم في هذا المسار لا يزال مرتبطاً في الأساس بموافقة الاحتلال الإسرائيلي، علماً أن تفاهمات القاهرة الحالية تحظى بمتابعة واهتمام من المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، وفريق فنّي مرافق، شارك في صياغة التفاهمات.
تأكيدات الفصائل حول طريقة حصر سلاح المقاومة يأتي ضمن رد الفصائل الموحد إزاء مسألة حصر السلاح، الذي سيكون بصورة تدريجية خلال 6 أشهر، بالتزامن مع انسحاب إسرائيل من المناطق التي تحتلّها في القطاع، على أن تتولّى لجنة فلسطينية من الفصائل هذه المهمّة، و"يبقى السلاح في عهدة سلطة فلسطينية محلّية".
وكانت الفصائل الفلسطينية سلّمت ردها خلال اجتماعات القاهرة، حيث ان الردّ على خريطة الطريق التي قدّمها مفوّض «مجلس السلام»، نيكولاي ميلادينوف، لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، صعّد جيش الاحتلال عمليات الاغتيال والقصف العشوائي، وواصل دفع خطّ المكعّبات الصفراء إلى الغرب، في اتجاه منازل المواطنين.
