أكد قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، أن بلاده تمكنت من فرض إرادتها على العدو في لبنان، مشددًا على أن الأهداف التي سعى إليها خلال المواجهة الأخيرة لم تتحقق، سواء على الصعيد العسكري أو السياسي.
وقال حاتمي، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، إن "العدو كان يسعى إلى إخضاع البلاد وتغيير خريطتها، إلا أن هذه الأهداف لم تتحقق"، مضيفًا أن "العدو كان يتوسل لوقف إطلاق النار ولم يحقق انتصاراً عسكرياً وفشل سياسياً أيضاً".
وأشار إلى أن حدود إيران محصنة طوال فترة المواجهة، وأن الشعب الإيراني لم يستسلم للضغوط، لافتًا إلى أن القوات الإيرانية كانت مستقرة في السواحل الجنوبية، والعدو لم يتجرأ على الاقتراب من تلك المناطق.
وحذر حاتمي قائلاً: "إذا ارتكب العدو أي أخطاء سيواجه رداً قاسياً من جانبنا وغضبنا الشديد"، مؤكداً أن بلاده ستعمل على ترسيخ هذا الانتصار من خلال تعزيز القدرات الردعية والعسكرية، لضمان عدم تجرؤ أي طرف على تهديد إيران في المستقبل.
