سجل الشيكل الإسرائيلي صباح اليوم الإثنين ارتفاعاً ملحوظاً أمام العملات الرئيسية، مدفوعاً بتراجع المخاوف في الأسواق العالمية إثر الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية.
وقاد هذا الانفراج الجيوسياسي إلى تراجع الطلب العالمي على الدولار باعتباره "ملاذاً آمناً"، ما أدى إلى هبوط أسعار النفط عالمياً وزيادة شهية المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر.
وتفاعلت أسواق الصرف بقوة مع الأنباء، وجاءت التداولات على النحو التالي:
الدولار الأمريكي: تراجع في السوق المحلي بنسبة 1% ليتداول عند مستوى 2.888 شيكل.
اليورو الأوروبي: انخفض أمام الشيكل بنسبة 0.6% ليصل إلى 3.359 شيكل، بينما ارتفع عالمياً بنسبة 0.4% أمام الدولار ليتداول عند 1.162 دولار.
الجنيه الإسترليني: تراجع محلياً بنسبة 0.7% مسجلاً 3.890 شيكل، في حين ارتفع عالمياً بنسبة 0.4% ليصل إلى 1.346 دولار.
مؤشر الدولار: تراجع المؤشر الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية بنسبة 0.3%، ليستقر عند 99.16 نقطة، مسجلاً أدنى مستوى له منذ عشرة أيام.
الين الياباني: تراجع الدولار أمام الين بنسبة 0.1% ليبلغ مستوى 160.02 ين.
وجاءت التحركات في أسواق المال إثر إعلان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، عن توصل واشنطن وطهران إلى صفقة تتضمن إنهاءً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية على كافة الجبهات، مع توقعات بتوقيع الاتفاق رسمياً يوم الجمعة المقبل في سويسرا. ورغم أن التفاصيل الكاملة لم تتضح بعد، أشارت تقارير إلى أن مذكرة التفاهم تتضمن وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً دون حل القضايا الجوهرية، وفي مقدمتها البرنامج النووي.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" اكتمال الاتفاق، مشيراً إلى أن مضيق هرمز سيُفتح دون رسوم، وأنه سيتم الرفع الفوري للحصار البحري الأمريكي. وأضاف ترامب لاحقاً أنه بمجرد توقيع الاتفاق وفتح المضيق لتطهيره من الألغام يوم الجمعة، سيعود النفط للتدفق في كلا الاتجاهين.
في المقابل، أكد التلفزيون الإيراني التوصل إلى الصفقة، لكنه أشار إلى أن حركة السفن في الخليج "ستُنظم من قبل إيران بالتنسيق مع عُمان"، في تعارض مع تصريحات ترامب، مشددين على أن الالتزامات الإيرانية ستبدأ فعلياً بعد توقيع الاتفاق.
