أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الأحد، قيام رئيس ما يُسمى إقليم أرض الصومال الانفصالي (صوماليلاند)، بزيارة الكيان الإسرائيلي واللقاء بقادته المجرمين، واعتزامه افتتاح سفارة في القدس المحتلة.
وقالت الحركة في تصريح صحفي: "ندين ونرفض زيارة رئيس (صوماليلاند) للكيان والالتقاء بقادته المعروفين بالسجل الإجرامي بحق شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية والذين يحتلون أرض فلسطين وسوريا ولبنان، ويدنسون مقدسات الأمة العربية والإسلامية، ويعملون ليل نهار على تهويد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك قبلة المسلمين الأولى".
وأضافت أن ما يعتزم به رئيس الإقليم الانفصالي من افتتاح سفارة له في القدس المحتلة، هو خطيئة سياسية وتجاوز لكافة الأعراف والقوانين الدولية، واستهتار بالموقف العربي والإسلامي الموحد من قضية القدس، ما يمثل سلوكاً خطيراً يستوجب التراجع عنه.
وطالبت الحركة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وكافة الأطراف المعنية بضرورة التحرك على كافة الأصعدة ومنع هذا الإقليم الانفصالي من كسر الموقف الموحد تجاه شعبنا وقضيتنا الوطنية والعربية، والحيلولة دون هذا الانحدار في فتح علاقة مع كيان فاشي لا يزال يرتكب أفظع المجازر التي عرفها التاريخ الحديث.
