أفاد مصدر طبي بسقوط شهيد وأربعة جرحى في حصيلة أولية للغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وكانت "الوكالة الوطنية للإعلام" أفادت بأن الطيران الإسرائيلي نفّذ غارة بصاروخين من دون إنذار مسبق، استهدفت شقة سكنية قرب فرن قلقاس على الأوتوستراد الرابط بين المشرفية وجسر المطار بالضاحية الجنوبية.
من جهته، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، زعم أنها تابعة لحزب الله.
وجاء في بيان مشترك لنتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس أن العملية جاءت "بناءً على توجيهاتهما"، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي ضربات ضد ما زعم أنها "أهداف إرهابية تابعة لحزب الله".
وكان الجيش الإسرائيلي قال إن ثلاث طائرات مسيّرة يُشتبه في إطلاقها من حزب الله دخلت المجال الجوي الإسرائيلي الأحد، في عمليات منفصلة.
وأوضح الجيش أن اثنتين من هذه المسيّرات تحطمتا في شمال إسرائيل دون تسجيل إصابات، مشيرًا في بيان أولي إلى رصد "جسمين مشبوهين" سقطا قرب الحدود مع لبنان.
وفي بيان لاحق، أضاف الجيش أن "طائرة معادية" ثالثة اخترقت الأجواء في الشمال، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن مصيرها.
دعوات إسرائيلية لاستهداف الضاحية الجنوبية
وقبيل الإعلان عن المسيّرة الثالثة، دعا وزيران من اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية إلى "تصعيد الرد العسكري ضد بيروت"، وتحديدًا الضاحية الجنوبية.
وقال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في منشور عبر منصة "إكس" إن استهداف المناطق السكنية في شمال إسرائيل "يمثل اختبارًا لعقيدة الضاحية"، في إشارة إلى سياسة إسرائيلية تقضي بالرد على مصادر النيران داخل الضاحية الجنوبية لبيروت.
ودعا سموتريتش رئيس الوزراء إلى "تطبيق العقيدة بحزم وقوة وإسقاط مبانٍ في الضاحية".
من جهته، كتب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أن "مقابل كل طائرة مسيّرة أو صاروخ، ومقابل كل انتهاك لوقف إطلاق النار، يجب أن ترتجف الضاحية".
وكان مسؤولون إسرائيليون، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قد حذروا سابقًا من أن إسرائيل ستستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال استهدف حزب الله التجمعات السكانية في شمال إسرائيل، وهو موقف تقول تل أبيب إنه يحظى بدعم أميركي.
