يراوح التصعيد مكانه بين الولايات المتحدة وإيران، ميدانياً وسياسياً، وذلك عقب مواجهة عسكرية في منطقة الخليج العربي؛ حيث تبادل الطرفان الضربات الصاروخية والجوية.
تزامن ذلك مع تصريحات حاسمة ومثيرة للجدل أطلقها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، أكد فيها أن الحرب تقترب من نهايتها بعد تدمير القدرات العسكرية الإيرانية بشكل شبه كامل.
ففي الجانب الميداني، أعلن الحرس الثوري الإيراني، تنفيذ هجمات صاروخية باليستية استهدفت منشآت تابعة للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين وقاعدتي "علي السالم" في الكويت، رداً على ضربات أمريكية استهدفت مواقع اتصالات إيرانية في جزيرة قشم ومدينة سيريك جنوبي البلاد.
في المقابل، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) اعتراض وتدمير الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، ونفت وقوع أي أضرار في منشآتها.
ولفتت إلى أن دفاعاتها تصدت لسبعة صواريخ باليستية فوق مياه الخليج ومضيق هرمز.
وعلى وقع دوي صفارات الإنذار واستنفار الدفاعات الجوية في الكويت والبحرين، خرج الرئيس الأمريكي " ترامب"، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" (NBC) ليعلن "أننا وصلنا إلى نقطة سننهي فيها الملف الإيراني بسرعة كبيرة للغاية".
وبين أن حسم هذا الصراع سيكون قوياً، وإما عبر اتفاق مكتوب أو بالمسار الأكثر صعوبة الذي قد يكون الأسهل لتحقيق النتيجة.
وزعم "ترامب" أنه لم يتبقَّ لطهران سوى ما بين 21 و22 بالمئة فقط من ترسانتها الصاروخية وبضع طائرات مسيّرة، مشدداً على أن واشنطن تفرض حالياً حصاراً بحرياً غير مسبوق على إيران، وأن قادتها سيضطرون في نهاية المطاف لاتخاذ خطوات تسوية لم يتخيلوها يوماً.
