تساءل الباحث الاقتصادي مؤيد عفانة عن أسباب عدم انعكاس الانخفاض الكبير في أسعار الدولار والمحروقات على أسعار السلع في الأسواق الفلسطينية، رغم أن معظم المنتجات يتم استيرادها من الخارج وتسعيرها بالعملة الأمريكية.
وقال عفانة إن المنطق الاقتصادي يفترض أن يؤدي تراجع الدولار إلى انخفاض أسعار السلع المستوردة، إلا أن ذلك لم ينعكس بشكل ملموس على الأسواق حتى الآن.
وأضاف: "لو ارتفع الدولار يوماً واحداً فقط، نجد أن بعض التجار يسارعون مباشرة إلى رفع الأسعار بحجة ارتفاع تكلفة الاستيراد، لكن عندما ينخفض الدولار بشكل ملحوظ، لا نشهد انخفاضاً مماثلاً على أسعار السلع".
وأشار إلى أن المواطنين يتساءلون عن أسباب بقاء الأسعار مرتفعة رغم تراجع كلفة الاستيراد والنقل، خاصة بعد الانخفاض الأخير في أسعار المحروقات والدولار، مطالباً بمتابعة هذا الملف وتعزيز الرقابة على الأسواق لضمان انعكاس المتغيرات الاقتصادية إيجاباً على المستهلكين.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه سعر صرف الدولار تراجعاً ملحوظاً مقابل الشيكل، إلى جانب انخفاض أسعار الوقود، ما أثار مطالبات شعبية بضرورة تخفيض أسعار السلع الأساسية والمواد المستوردة.
