العدوان على لبنان.. شهداء بغارات عنيفة و"حزب الله" ينفذ 21 عملية

يتواصل التصعيد الإسرائيلي في لبنان بوتيرة متسارعة، وسط غارات وهجمات متواصلة على مناطق عدة في الجنوب.

وفي أحدث التطورات، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية، ما أسفر عن استشهاد 8 أشخاص، بينهم 3 سيدات، وإصابة 19 آخرين، من بينهم 5 أطفال و6 سيدات.

ووجّه جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إنذاراً إلى سكان تسع بلدات وقرى في جنوب لبنان، مطالباً إياهم بإخلائها.

وشمل الإنذار بلدات وقرى: العاقبية، والزرارية، والمروانية، وصنيبر، والنجارية، والعدوسية في قضاء صيدا، ومليخ، وكفرحونة، إضافة إلى خربة بصل.

سياسياً، تتجه الأنظار إلى الكيان  في ظل مؤشرات متزايدة على نية الحكومة الإسرائيلية توسيع نطاق عملياتها العسكرية.

وكشفت القناة 12 العبرية، أن رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو"، عقد مساء الأحد، اجتماعاً أمنياً مصغراً هو الثاني خلال أقل من 24 ساعة، لبحث الانتقال من العمليات البرية والسيطرة على مناطق ميدانية إلى حملة جوية أوسع قد تشمل استهداف العاصمة اللبنانية بيروت.

في المقابل، تتصاعد التحذيرات الدولية من مخاطر اتساع رقعة المواجهة، بينما تكثف الحكومة اللبنانية تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو حرب أوسع.

وفي هذا السياق، تتواصل الجهود نحو دفع مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار بين لبنان و"إسرائيل"، بالتزامن مع انعقاد جلسة لمجلس الأمن الدولي بطلب من فرنسا لبحث التطورات الميدانية الأخيرة.

ميدانياً، دوت صافرات الإنذار مراراً في بلدات إسرائيلية حدودية ومناطق في الجليل الأعلى عقب رصد طائرات مسيرة دخلت الأجواء، وفق ما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي.

من جهته، أعلن حزب الله تنفيذ 21 عملية عسكرية خلال الساعات الـ24 الماضية، قال إنها استهدفت دبابات وآليات عسكرية إسرائيلية وتجمعات للجنود في عدد من المواقع جنوب لبنان، بينها محيط قلعة الشقيف.

كما أعلن الحزب تنفيذ سلسلة هجمات بطائرات مسيرة استهدفت قوات وآليات ومواقع عسكرية إسرائيلية، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة في عدد من الأهداف.