هاجم مستوطنون، يوم الأحد، مركبات المواطنين واعتدوا على ممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وسط استمرار هجماتهم على أشجار الزبتون والأراضي الزراعية.
ففي سلفيت، حاول مستوطنون فجر اليوم، حرق مسجد خلال اعتدائهم على ممتلكات الفلسطينيين في بلدة كفل حارس بالمدينة.
وذكرت مصادر محلية أن مجموعات من المستوطنين هاجمت بلدة كفل حارس شمال سلفيت، واعتدت على ممتلكات المواطنين، كما حاولت إضرام النار في مسجد وسط البلدة.
وفي السياق، قطع مستوطنون من البؤرة الرعوية المقامة في منطقة واد الشاعر التابعة لمدينة سلفيت، عددًا من أشجار الزيتون واقتلعوا أخرى من جذورها، في استهداف جديد لأراضي المواطنين وممتلكاتهم.
وفي نابلس، هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة قرب بلدة عورتا جنوب المدينة، ما أدى إلى إلحاق أضرار ببعضها.
وأما في الخليل، فحطم مستوطنون، اليوم، صرح الشهيد سليمان الهذالين، في مسافر يطا جنوب المدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين قاموا للمرة الخامسة، بتخريب وتحطيم الصرح المقام في خربة أم الخير بمسافر يطا، والأشجار المزروعة في محيطه.
وكانت قوات الاحتلال دعست الهذالين الذي يعتبر رمزًا للصمود والتحدي في مسافر يطا، قبل نحو خمس سنوات عند مدخل الخربة، ما أدى لاستشهاده حينها.
والليلة الماضية، واصل مستوطنون، اعتداءاتهم على مقبرة قريتي كيسان والرشايدة شرق بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين دمروا مجددًا شواهد لخمسة قبور، علمًا أنه تم تدمير شواهد قبور في المقبرة ذاتها قبل خمسة أيام.
وحاول المستوطنون مرارًا منع المواطنين من الدفن فيها، كما حدث اليوم عندما حاولوا منع أهالي الرشايدة من دفن جثمان طفلة، لكن الأهالي تصدوا لهم.
