لبنان يسعى لعقد جلسة لمجلس حقوق الإنسان حول جرائم "إسرائيل"

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الإثنين، أن حكومته تعمل على عقد جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف في إطار متابعة توثيق "جرائم الحرب" الإسرائيلية في لبنان.

جاء ذلك خلال ترؤسه الاجتماع الوزاري الدوري، حسب ما أعلنه وزير الإعلام بول مرقص في مؤتمر صحفي.

وقال مرقص "إن سلام تحدث عن سعي بيروت إلى عقد جلسة لمجلس حقوق الإنسان الأممي في إطار متابعة توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية".

وشدد سلام في مستهل الجلسة على "أهمية متابعة توثيق جرائم الحرب ورفعها إلى الأمم المتحدة"، وفق وزير الإعلام.

وكشف مرقص عن اتفاق مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان لزيارة لبنان "في القريب العاجل" للتحقق من الانتهاكات المرتكبة.

وأضاف أن هناك تنسيقاً بين الوزارات المختصة لاستكمال توثيق الدمار والخسائر، بالتعاون مع مؤسسات دولية بينها البنك الدولي، وبالاستعانة بصور الأقمار الاصطناعية.

وتابع أن كل وزارة تولت توثيق الأضرار ضمن نطاق اختصاصها، لا سيما الأضرار الاقتصادية وتجريف القرى، فيما بلغت الحصيلة البشرية "2846 شهيدا و8639 جريحا" منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 2 مارس/ آذار الماضي.

وفي 17 أبريل/ نيسان الماضي بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري، لكن "إسرائيل" تخرقها يوميا، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى.

وتحتل "إسرائيل" مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.