نزاع دموي على قطعة أرض يُسفر عن قتلى وجرحى

شهدت محافظة الأنبار العراقية، اليوم الاثنين، نزاعاً مسلحاً بين مجموعة أشخاص اختلفوا على ملكية قطعة أرض، وأسفر عن اشتباك عنيف بينهم نتج عنه قتيلان وستة مصابين، بعضهم حالاتهم حرجة.

ووقع النزاع في منطقة صحراوية غربي الرمادي، حيث اختلف مجموعة من رعاة الأغنام حول قطعة أرض نبت فيها العشب، وتطوّر الخلاف إلى استخدام أسلحة ما أدى لوقوع قتلى وجرحى، وفق ما كشفه مصدر طبي لشبكة "964 العراقية".

ونُقل القتيلان إلى الطب العدلي، والمصابون إلى المستشفى لتلقي العلاج، بعد أن توجهت قوة أمنية إلى موقع الاشتباك وطوقته وفرضت سيطرتها لمنع أي ردود فعل أو توسُع للاشتباك. 

وقال مصدر أمني لصحيفة "بغداد اليوم": "إن ما حدث جاء نتيجة مشاكل متراكمة تفجّرت بسبب خلافات حادة على ملكية الأرض، وإن دوافع النزاع جنائية"، لافتاً إلى أن "جهوداً تُبذل لاحتواء الموقف، مع تدخل أطراف عشائرية لمنع أي تصعيد".

وتتسبب النزاعات الدموية التي تشهدها مدن ومناطق عراقية مختلفة بين الحين والآخر، بسقوط ضحايا وجرحى من المدنيين والأجهزة الأمنية التي تتدخل لفض النزاعات، ويذهب أحياناً أُناس أبرياء لا علاقة لهم بالنزاع ضحية؛ إثر مرورهم أو وجودهم في مكان قريب من وقوع الاشتباكات. 

ويؤكد كثيرون مع كل نزاع مسلّح أن تصاعد مثل هذه المواجهات الدامية يعود إلى غياب الردع الفعال وانتشار الأسلحة بين المواطنين، ويشددون على ضرورة فرض القانون وحصر السلاح بيد الدولة؛ لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية التي يذهب ضحيتها العشرات سنوياً.