ايران تقصف الامارات بالصواريخ والمسيرات

photo_2026-05-04_18-38-23.jpg

قالت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم ‌الإثنين، إن البلاد اعترضت ثلاثة صواريخ أطلقتها إيران فوق مياهها الإقليمية بينما تحطم رابع في البحر.

وذكرت في منشور على إكس “تم رصد أربعة صواريخ جوالة قادمة من إيران باتجاه الدولة حيث تم التعامل بنجاح مع ثلاثة صورايخ فوق المياة الإقليمية ‌للدولة وسقط آخر في ‌البحر”.

وأكدت “أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من ‌الدولة هي نتيجة الاعتراض الناجح للتهديدات الجوية”.

ونددت أبوظبي “بالاعتداء الإيراني الإرهابي” الذي استهدف ناقلة نفط خام ‌فارغة تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) بطائرتين مسيرتين أثناء محاولتها المرور عبر مضيق هرمز.

وقالت شركة أدنوك للإمداد والخدمات، ذراع الخدمات اللوجستية البحرية لأدنوك، في بيان، إن ناقلة النفط الخام براكة التابعة لها تعرضت “لحادث إثر استهدافها بطائرتين مسيرتين إيرانيتين قبالة سواحل عمان. وتؤكد الشركة عدم إصابة أي من أفراد الطاقم. ولم تكن الناقلة تحمل أي شحنة وقت وقوع الحادث”.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، “شددت الإمارات على ضرورة وقف إيران هذه الاعتداءات الغادرة، بما يضمن التزامها الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة فتح المضيق بشكل كامل وغير مشروط، بما يحقق أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد والتجارة العالميين”.

وتمنع إيران ‌مرور جميع السفن تقريبا من الخليج باستثناء السفن التابعة لها ‌منذ بداية الحرب في 28 فبراير/ شباط، وهددت بمهاجمة السفن غير المصرح لها بعبور المضيق، وهو ‌ممر لحوالي خمس شحنات النفط والغاز في العالم.

وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في وقت سابق من اليوم أن ناقلة أفادت بتعرضها لهجوم بمقذوفات مجهولة على بعد نحو 78 ميلا بحريا شمالي إمارة الفجيرة.

حريق بمنطقة الفجيرة 

وقالت السلطات في ‌إمارة الفجيرة إن حريقا اندلع في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز) إثر هجوم بطائرة مسيرة قادمة من إيران.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة في بيان “باشرت فرق الدفاع المدني بالفجيرة على ‌الفور بالتعامل مع ‌الحادث، فيما تواصل جهودها للسيطرة عليه”.

ولم ‌يصدر بعد أي تعليق من إيران.

وأطلقت إيران أكثر من 2800 مسيّرة وصاروخ على الإمارات في الفترة من 28 شباط/فبراير حتى بدء سريان وقف إطلاق النار في 8 نيسان/أبريل، ما جعلها الدولة الأكثر استهدافا من جانب طهران عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.