كشفت الجيش الإسرائيلي عن تفاصيل جديدة تتعلق بملف وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكداً دعمه لهذه الخطوة في التوقيت الحالي وضمن الإطار القائم، معتبراً أنها قرار صائب بعد مرحلة من العمليات العسكرية المكثفة.
وبحسب إذاعة الجيش، يرى مسؤولون كبار أن التطورات الميدانية وصلت إلى نقطة تتيح الانتقال إلى مسار سياسي داخل لبنان، مع الدفع باتجاه تحمّل الدولة اللبنانية مسؤولياتها، بما في ذلك إعداد خطة لنزع سلاح حزب الله.
وفي هذا السياق، أقرّ مسؤول عسكري رفيع بأن نزع سلاح الحزب عبر عملية عسكرية قسرية "غير ممكن حالياً"، مشيراً إلى أن احتلال كامل الأراضي اللبنانية "والمرور قرية قرية وبيتاً بيتاً" ليس خياراً عملياً.
كما نقلت الإذاعة عن مصدر أمني مطّلع قوله إن وقف إطلاق النار "خطوة صحيحة"، لكنه أشار إلى أن تقييم نتائجه الحقيقية سيحتاج إلى وقت، قائلاً: "سنرى بعد عام إن كان قراراً جيداً".
وخلال النقاشات مع المستوى السياسي، وضع الجيش شرطين أساسيين لدعم الاتفاق، هما: "حدود قابلة للدفاع" و"حرية العمل". وفسّر الجيش "الحدود القابلة للدفاع" بأنها الخط الذي تمركزت عنده قواته في المناطق التي سيطرت عليها، خصوصاً في مواجهة الصواريخ المضادة للدروع، فيما تعني "حرية العمل" الحفاظ على القدرة على تنفيذ عمليات مستقبلية لمنع تعاظم قوة حزب الله وعودة المسلحين إلى جنوب لبنان.
