قالت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) إنّ القائد المناضل الوطنيّ عضو اللجنة المركزيّة للحركة الأسير مروان البرغوثي (أبو القسّام) مثّل بتضحياته ونضاله وشجاعته وصبره رمزًا حيًا لشعبنا ولجميع الأحرار والمناضلين التحرُّرين، مضيفةً أّنّ ما يتعرّض له القائد (أبو القسام) من عزل وقمع وتنكيل من قبل ما يُعرف بإدارة مصلحة السجون التابعة لمنظومة الاحتلال الاستعماريّة لن توهن إرادة قائد له صولاته في ميادين وساحات العمل الوطنيّ والتنظيميّ.
وأضافت (فتح)، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الأربعاء؛ لمناسبة الذكرى الـ(24) لاعتقال القائد المناضل الأسير مروان البرغوثي، أنّ الاحتلال لم يستطع خلال هذه الأعوام أن يحول بين القائد البرغوثي وبين قضيّته الوطنيّة التي قدّم جلّ عمره من أجل الدفاع عنها، مردفةً أنّ اعتقاله ليس إلّا انبعاث له ولأسرانا وأسيراتنا في معتقلات الاحتلال لمواصلة النضال حتى انتزاع الحُريّة، وتحطيم القيود، وهدم جدران المعتقلات.
وبيّنت (فتح)، أنّ ذكرى اعتقال القائد والمناضل الأسير مروان البرغوثي تأتي بالتزامن مع إقرار الاحتلال لقانون إعدام الأسرى، بالتوازي مع ما تتعرّض له الحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال من قمع ممنهج، وحرمان من أبسط مقومات الحياة، ومنع الزيارات، والتجويع المتعمّد، والإعدام الطبيّ للأسرى المرضى؛ وذلك ضمن حرب الإبادة الإسرائيليّة الممنهجة على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربيّة.
وأوضحت، أنّ شعبنا وقيادته الوطنيّة ممثلةً لن يتخليا عن أسرانا وأسيراتنا في معتقلات الاحتلال، وسيواصل نضاله حتى تحريرهم وتحرّرهم، مبينةً أنّ القائد (أبو القسام) سيظلّ أحد العناوين البارزة في مسيرة النضال الوطنيّ، مستذكرةً دوره الطليعيّ والوطنيّ والتنظيميّ منذ قيادته للحركة الطلابيّة (الشبيبة الفتحاويّة) ثم دوره الوطني علي المستويات كافة، مستطردةً أنّ (فتح) ملتزمةٌ بالمبادئ التي اختطها قادتها ومؤسسوها ومناضلوها بتضحياتهم الجمّة.
ووجهت (فتح)، التحيّة إلى الأسير القائد مروان البرغوثي وأسرانا وأسيراتنا في معتقلات الاحتلال، معاهدةً إياهم بأنّ قضية تحريرهم؛ هي أولويةٌ وطنيّة لدى الحركة وقيادتها.
