اكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن "إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وأن صواريخ الحزب ما زالت تطال ما بعد حيفا رغم مرور 40 يوما على بدء العدوان".
وفي رسالة إلى "اللبنانيين الصامدين والمضحين"، قال قاسم إن "العدو الإسرائيلي عجز ميدانيا في مواجهة أبطال المقاومة، ولم يتمكن من الاجتياح البري كما أعلن مرارا"، مضيفا أنه "لم يفلح في كل عدوانه لأكثر من أربعين يوما في منع الصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة عن مستوطناته القريبة والبعيدة حتى حيفا وما بعدها".
وأكد الأمين العام أن "العدو فوجئ بأساليب المقاومة ومرونة حركة المجاهدين وقدراتهم الدفاعية وشجاعتهم الأسطورية"، مشددا على أن "حشد مئة ألف جندي إسرائيلي لن يساعده على الاحتلال، بل سيتحولون إلى جثث وأشلاء".
واتهم قاسم "العدو باللجوء إلى الإجرام الدموي يوم الأربعاء في بيروت والضاحية والجنوب والبقاع وجبل لبنان، مستهدفا المدنيين في الأحياء الممتدة والقرى والبلدات لتغطية عجزه في الميدان".
وشدد الأمين العام على أن "المقاومة مستمرة حتى ينقطع النفس، وتنافس الشباب إلى الميدان لا يغادرونه"، معتبرا أن "التضحيات تجعلهم أكثر تشبثا بتحرير الوطن والكرامة".
وأكد قاسم أنه "لن يقبل بالعودة إلى الوضع السابق، داعيا المسؤولين إلى إيقاف التنازلات المجانية"، مشددا على أن "لبنان معا كدولة وجيش وشعب ومقاومة يستطيع حماية بلده وإعادة سيادته وطرد المحتل".
وختم رسالته بالقول إن "تهديدات العدو وأسلحته لن تخيف المقاومة، لأنهم أصحاب الأرض ويملكون الإيمان والإرادة والقدرة لمنعهم من تحقيق أهدافهم"، مضيفا أن "الشعب اللبناني أقوى وأصلب بكثير مما يعتقد، وإن النازحين أعطوا أمثولة في الفخر والمعنويات".
