قال الناطق الإعلامي باسم القوات المسلحة الأردنية العميد مصطفى الحياري، اليوم السبت، إن إيران شنت منذ اندلاع الحرب في المنطقة 281 هجوما جويا على الأراضي الأردنية.
وأكد الحياري أن جميع الضربات الإيرانية استهدفت منشآت ومواقع حيوية داخل الأراضي الأردنية، أي أنها لم تكن عابرة، مشددا على أن هذه الضربات تشكل تعديا صريحا على سيادة المملكة وهي مدانة ومرفوضة.
وأوضح أنه الضربات الـ281 الإيرانية تمثلت بـ161 صاروخا و120 طائرة مسيّرة، لافتا إلى أن إيران وبعض الفصائل المسلحة في المنطقة تستهدف الأراضي الأردنية بشكل مباشر ومن دون أي مبرر.
وأفاد الحياري بأن نشامى سلاح الجو الملكي والدفاع الجوي المركزي والميداني تمكنوا من اعتراض وتدمير 261 صاروخا وطائرة مسيّرة، فيما لم تتمكن منظومات الدفاع من اعتراض 20 صاروخا ومسيّرة.
وأشار إلى أن القوات المسلحة طورت منظومة متكاملة للتعامل مع الطائرات المسيّرة، وعززت المراقبة على الواجهات الحدودية لاعتراضها، لا سيما أنها تحلّق على ارتفاعات منخفضة جدا واحتمالية سقوطها على المناطق السكنية كبيرة.
ولفت الحياري إلى أن صواريخ كروز تشكل تهديدا خاصا، إذ تحلق على ارتفاعات منخفضة مما يجعلها عرضة للاصطدام بالمنشآت المرتفعة وإلحاق خسائر بشرية.
وأضاف أن نسبة الفشل التشغيلي لهذه الصواريخ تبلغ 25%، مما يعني احتمالية كبيرة لسقوطها على الأراضي الأردنية.
وبين أن القوات المسلحة نشرت أكثر من 30 فريقا من مديرية سلاح الهندسة في محافظات المملكة للتعامل مع المتساقطات، فيما جرى تفعيل خطط الطوارئ وتعزيز انتشار الفرق المتخصصة للتعامل مع حالات سقوط الصواريخ والشظايا، مع تنسيق مستمر مع هيئة الطيران المدني لتنظيم حركة الطيران.
وأشار إلى أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تواصل رصد أي نشاطات مشبوهة لخلايا على الساحة المحلية، وتعمل على منع عمليات التسلل والتهريب التي تحاول استغلال الظروف الأمنية الراهنة في الإقليم.
وأكد أن المملكة تمتلك القدرة والجاهزية الكاملة للتعامل مع هذه التهديدات بحزم وحسم تحت مسمى "عملية درع الأردن".
