أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معاونيه باستعداده لإنهاء الحرب على إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقا جزئيًا، مع تأجيل عملية إعادة فتحه المعقدة إلى وقت لاحق، بحسب ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال".
وأوضحت الصحيفة أن الإدارة الأميركية رأت أن محاولة فتح المضيق قد تؤدي إلى تصعيد النزاع بما يتجاوز المدة الزمنية المحددة للحملة.
وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة قررت التركيز على أهدافها الأساسية، بما في ذلك إضعاف البحرية الإيرانية وتدمير مخزونها الصاروخي، مع مواصلة الضغط الدبلوماسي على طهران لاستئناف حرية التجارة.
وفي حال فشل هذه الجهود، ستضغط واشنطن على حلفائها في أوروبا والخليج للقيام بدور أكبر في إعادة فتح المضيق، مع الإشارة إلى وجود خيارات عسكرية أخرى غير أولوية حالية للرئيس الأميركي.
وكان ترامب قد عبر مرارا عن آراء متباينة حول كيفية التعامل مع مضيق هرمز، إذ هدد في بعض الأحيان بقصف البنية التحتية للطاقة المدنية إذا لم يعاد فتح الممر المائي بحلول 48 ساعة قبل إعلانه عن تأجيل الأمر حتى يوم الإثنين، السادس من نيسان/ إبريل المقبل. وفي مناسبات أخرى، قلل من أهمية المضيق بالنسبة للولايات المتحدة، قائلا إن إغلاقه مشكلة يجب على الدول الأخرى المستفيدة حلها.
وأمس الإثنين هدد ترامب بـ"محو" جزيرة خارج التي ترتدي أهمية استراتيجية كبرى لإيران، في حال لم تعد طهران فتح مضيق هرمز ولم تفضِ المحادثات التي وصفها بأنها "جادة"، إلى نتيجة "سريعة".
