أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة أن الهيئة الاستشارية التي عقدت أول اجتماعاتها بحضور أبرز المنشقين عن النظام السابق، ستمثل إطارا وطنيا داعما وتسهم بتطوير مسار الجيش السوري.
وعقدت الهيئة الاستشارية لوزارة الدفاع برئاسة اللواء أبو قصرة اجتماعها الأول يوم أمس، وناقشت خلاله آلية عملها ومهامها، بالإضافة لعدد من المواضيع الأخرى.
وقال الوزير أبو قصرة في منشور له عبر منصة "إكس": "في مسار إعادة بناء الجيش العربي السوري على أسس راسخة، برزت أهمية تعزيز الرؤية الاستراتيجية التي تساند القرار وتقرأ التحديات والفرص بعين شاملة ومسؤولة".
وأضاف: "ومن هذا المنطلق، ستمثل الهيئة الاستشارية إطارا وطنيا داعما لعمل وزارة الدفاع، بما تقدّمه من رأي متخصص ودراسات وآراء وتوصيات تسهم في توحيد الجهود وتطوير مسار الجيش العربي السوري بالمرحلة المقبلة".
جدير بالذكر أن الهيئة الاستشارية الجديدة تتألف من ضباط في الجيش السوري الجديد وضباط سابقين انشقوا عن الجيش السوري السابق وأبرزهم العقيد رياض الأسعد الذي انشق سنة 2011 وشكل ما يعرف بـ"الجيش السوري الحر". علما أنه تم ترقية الأسعد إلى رتبة عميد مع عضويته في الهيئة الاستشارية المشكلة حديثا.
وتتألف الهيئة من:
إقرأ المزيد
مؤسس "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الأسعد يتحدث عن هدف زيارته لدمشق ودور الضباط المنشقين مستقبلا
العميد الركن فضل الله الحجي: معاون وزير الدفاع عن المنطقة الوسطى.
اللواء علي نور الدين النعسان: رئيس هيئة الأركان العامة للجيش العربي السوري.
اللواء عبد العزيز الشلال: قائد الشرطة العسكرية السورية.
اللواء محمد نور خلوف: عضو الهيئة الاستشارية العليا بوزارة الدفاع.
اللواء المهندس مرهف أبو قصرة: وزير الدفاع السوري.
العميد محمد منصور: مدير إدارة شؤون الضباط بوزارة الدفاع.
اللواء محمد حاج علي: من كبار الضباط الاستشاريين في الهيئة الجديدة.
العميد رياض الأسعد: عاد للخدمة وتم ترفيعه مؤخرا إلى رتبة عميد بقرار من القيادة السورية.
سيرة العميد رياض الأسعد
ولد رياض موسى الأسعد سنة 1961 والتحق في مرتبات سلاح الجو في الجيش العربي السوري السابق وترفع إلى رتبة عقيد، برز اسمه مع انشقاقه المبكر في 4 يوليو 2011 وإعلانه في 29 من الشهر نفسه تأسيس "الجيش السوري الحر" لقتال حكومة دمشق آنذاك وحماية المتظاهرين والمعارضين.
وُلد الأسعد في جبل الزاوية بريف إدلب، وعمل مهندساً في الفرقة 22 للقوات الجوية قبل الثورة السورية. لجأ إلى تركيا لقيادة عمليات الجيش الحر ثم عاد إلى الداخل السوري عام 2012، قبل أن يتعرض لتفجير في مدينة الميادين بدير الزور عام 2013 أدى إلى بتر ساقه اليمنى.
شارك لاحقا في حكومة الإنقاذ السورية نائبا لرئيس الوزراء للشؤون العسكرية عام 2017. وفي تطور لافت لمسيرته بعد سقوط نظام الأسد، أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية الجديدة ترقيته من رتبة عقيد إلى عميد، وتكليفه بمهام جديدة ضمن الهيئة الاستشارية العليا للجيش.
