أفادت منظمة أوكسفام الدولية للإغاثة بأن "إسرائيل" استهدفت البنية التحتية للمياه في بعض مناطق لبنان كما فعلت في غزة.
وأوضحت المنظمة في بيان، أن تحليلها يشير إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمّر مرافق المياه والصرف الصحي، بما في ذلك تنفيذ ضربات بالقرب من مواقع كانت تُعاد تأهيلها بعد أن دُمّرت أو تضررت في الحرب الأخيرة.
وأشارت إلى أن اتفاقيات جنيف تحظر استهداف منشآت المياه وغيرها من المرافق الحيوية لبقاء السكان، وأن استخدام الحرمان من المياه كوسيلة حرب يعد أمرًا غير قانوني.
وشددت على أن أي حرمان متعمد من المياه أو عرقلة للمساعدات قد يرقى إلى جريمة حرب.
وأعربت أوكسفام عن قلقها من أن المخطط العسكري الإسرائيلي القائم على استهداف البنية التحتية للمياه، والذي استُخدم خلال الإبادة الجماعية في غزة، يتم تطبيقه الآن في أجزاء من لبنان.
ولفتت إلى أن أوامر الإخلاء الجماعي الواسعة التي أصدرتها "إسرائيل" أجبرت مئات آلاف الأشخاص على مغادرة منازلهم في جنوب لبنان.
وأضاف البيان أن أوكسفام وشركاؤها مسؤولون عن أعمال الصيانة في 19 منشأة مياه رئيسية توفر المياه النظيفة لنحو 60 ألف شخص، لافتًا إلى أن 6 من هذه المنشآت تضررت جراء القصف الإسرائيلي العام الماضي.
وأكد وقوع غارات جوية في العديد من المناطق التي توجد فيها هذه المنشآت، مبينًا أن شدة الهجمات تمنع فرق أوكسفام حاليًا من الوصول إليها بشكل آمن، ما يحول دون تقييم حجم الأضرار فيها.
وشددت على أن تدمير البنية التحتية المدنية لم يقتصر على مرافق المياه، إذ دمرت "إسرائيل" أيضًا شبكات الكهرباء والجسور، ما أدى إلى تعطيل الخدمات الأساسية في بلدات وقرى بأكملها.
