قال وزير التربية والتعليم، د. أمجد برهم، ان الوزارة تنفذ عملية تقييم يومية وشاملة لمجمل الأوضاع التعليمية في ظل الظروف الراهنة، مشدداً على أن سلامة الطلبة والمعلمين تشكل الأولوية القصوى في جميع القرارات.
وفي حديث هاتفي لوكالة "معا" الإعلامية، قال برهم إن الوزارة تتابع بشكل مستمر تطورات الأوضاع الميدانية، مضيفاً أن اجتماعاً سيُعقد يوم غدٍ لبحث إعادة تقييم الوضع واتخاذ قرار بشأن طبيعة الدوام للأسبوع المقبل، سواء بالاستمرار في التعليم الالكتروني أو العودة التدريجية للدوام الوجاهي مع اولولية سلامة الطلبة والمعلمين.
وأوضح أن هذه الاجتماعات اليومية تأتي في إطار الحرص على ضمان استمرارية العملية التعليمية بأفضل السبل الممكنة، لافتاً إلى أن مجلس الوزراء الفلسطيني أكد أهمية تبني نهج واضح ومنظم للتعليم الإلكتروني.
وأشار برهم إلى أن الأوضاع الحالية صعبة للغاية، في ظل تعرض عدد من المدارس لسقوط شظايا، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين، والتي تعيق وصول الطلبة والمعلمين إلى مدارسهم، ما يفرض تحديات كبيرة أمام استمرار التعليم الوجاهي.
واعتبر أن الوزارة توازن بين الحفاظ على سلامة الطلبة واستمرارية التعليم، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو أمن الطلبة أولاً، ومن ثم العمل على العودة التدريجية إلى التعليم الوجاهي عندما تسمح الظروف بذلك.
كما صرح بأن الوزارة تعمل على معالجة الفاقد التعليمي الناتج عن هذه الظروف، من خلال خطط بديلة، من بينها تنظيم مخيمات صيفية تعليمية لتعويض الطلبة عما فاتهم.
وأكد برهم أن العام الدراسي مستمر وفق الخطة المعتمدة، سواء من خلال التعليم الوجاهي أو الإلكتروني، حتى تاريخ 20 حزيران المقبل، مشدداً على التزام الوزارة بضمان حق الطلبة في التعليم رغم التحديات.
