قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران باتت تميل نحو السلام، مؤكداً أنها وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية، في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة.
وأضاف ترمب أن ما قامت به الولايات المتحدة في كل من فنزويلا وإيران يثبت أنها نجحت في بناء أقوى جيش في العالم، مشيراً إلى أن بلاده منحت مهلة مدتها خمسة أيام لمتابعة المساعي الجارية، قبل تحديد المسار المقبل.
وأوضح أنه كان يجري التخطيط لاستهداف محطات الطاقة في إيران، إلا أن هذا القرار جرى تعليقه مؤقتاً، معرباً عن أمله في عدم الاضطرار لتنفيذه.
وأكد ترمب أن إيران تبدو أكثر جدية هذه المرة، مرجعاً ذلك إلى ما وصفه بـ"العمل الكبير" الذي نفذه الجيش الأميركي، مضيفاً أن بلاده لم تعد ترى في إيران تهديداً كبيراً كما في السابق.
ووصف ترمب ما يجري داخل إيران بأنه أقرب إلى "تغيير في النظام"، مشيراً إلى أن أي اتفاق محتمل سيشكل سلاماً طويل الأمد لإسرائيل وضمانة للاستقرار في المنطقة.
كما لفت إلى أن قدرات إيران كانت تتنامى بسرعة خلال الفترة الماضية، وكان من الصعب احتواؤها، قبل أن يؤكد أن الولايات المتحدة وشركاءها تمكنوا من إلحاق أضرار كبيرة بهذه القدرات، بما في ذلك تدمير نحو 90% من الصواريخ الباليستية الإيرانية.
