عباس زكي: بيانات الشجب لم تعد كافية لوقف تهويد القدس واستباحة الأقصى

قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس لجنة القدس في المجلس الوطني عباس زكي" إن بيانات الشجب والاستنكار لم تعد كافية لردع سلطات الاحتلال عن إجراءاتها المتواصلة في تهويد مدينة القدس، واستباحة المسجد الأقصى المبارك".

جاء ذلك خلال ندوة برلمانية إلكترونية نظمتها رابطة "برلمانيون لأجل القدس وفلسطين"، مساء أمس الاثنين، بمشاركة عدد من رؤساء لجان القدس في البرلمانات العربية والإسلامية.

وأوضح زكي أن سلطات الاحتلال حوّلت مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية مع بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، مشيرا إلى أن شرطة الاحتلال أجبرت المصلين والمعتكفين على مغادرة المسجد الأقصى، في الوقت الذي سمحت فيه للمستعمرين بالوصول إلى محيط مسجد قبة الصخرة المشرفة، وأداء طقوسهم التلمودية في باحاته.

وأشار زكي إلى أن سلطات الاحتلال أقدمت كذلك على إغلاق المسجد الأقصى، ومنعت المصلين من أداء صلواتهم داخله، بما في ذلك صلاة الجمعة الأخيرة، كما منعت إحياء ليلة القدر في المسجد، في سابقة وصفها بالخطيرة منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967، كما اعتقلت قوات الاحتلال عددا من حراس المسجد الأقصى التابعين لدائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية وأبعدتهم.

وأكد زكي أن إغلاق المسجد الأقصى يمثل تحديًا صارخًا لمليار ونصف مليار مسلم حول العالم، مؤكدا أنه لولا حالة العجز والضعف التي تعيشها الأمتان العربية والإسلامية لما تجرأت سلطات الاحتلال على إغلاقه.

وطالب زكي الحكومات العربية والإسلامية بتقديم الدعم والمساندة للمقدسيين على المستويات المادية والسياسية والإعلامية والدبلوماسية والقانونية، لتعزيز صمودهم في مدينة القدس وحماية المسجد الأقصى.

كما دعا إلى نقل قضية القدس والأقصى إلى المنابر الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، والعمل على عقد قمة عربية إسلامية على مستوى القادة للخروج بقرارات وإجراءات عملية ترتقي إلى مستوى ما يحدث للمسجد الأقصى المبارك من محاولات لهدمه وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.