رام الله الإخباري
أكد رئيس مجلس التمور والنخيل في فلسطين، إبراهيم دعيق، أن شهر رمضان يشكل ذروة الطلب على التمور في السوق الفلسطينية، إذ يُستهلك خلاله نحو 50% من إجمالي الاستهلاك السنوي، ما يرفع مستوى الطلب رغم محدودية الكميات المتاحة هذا الموسم.
وأشار دعيق إلى وجود شح في بعض المناطق، في وقت يعمل فيه التجار على توفير الكميات المتوفرة لتلبية احتياجات السوق، لافتاً إلى أن معدل استهلاك التمور في الضفة الغربية تتراوح بين 2500 و3000 طن، مقابل نحو 2000 طن في قطاع غزة.
وبيّن أن السعر العادل للكيلوغرام للمستهلك يتراوح بين 15 وصولا إلى 30 شيكلاً، محذراً من أن بيع التمور بأسعار أقل من ذلك قد يدل على إشكاليات في الجودة.
وأوضح أن المزارع يبيع الكيلو بسعر 12 إلى 13 شيكلاً، فيما تبلغ تكلفة التعبئة نحو 3 شواكل، ما يعني أن الأسعار المتدنية قد تكون مرتبطة بوجود تمور فاسدة جزئياً، أو أصناف بلدية غير "مجهول"، أو تمور بأحجام ومواصفات أقل من الدرجة الأولى، أو تمور جافة أو منتفخة، مؤكداً ضرورة تشديد الرقابة في الأسواق.
وفي ما يتعلق بالإنتاج والتصدير، كشف دعيق أن إجمالي إنتاج الموسم بلغ نحو 27 ألف طن، جرى تصدير ما بين 19 و20 ألف طن منها، فيما تصدرت تركيا قائمة الأسواق المستوردة بحوالي 10 آلاف طن، مع توقعات بانخفاض الكميات المصدرة إليها هذا العام إلى نحو 7 آلاف طن.
الاقتصادي
