نادي الأسير: الاعتقالات الإسرائيلية بالضفة تصاعدت مع بداية رمضان

كشف المدير العام لنادي الأسير الفلسطيني أمجد النجار، عن تصاعد ملحوظ في الاعتقالات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة مع بداية شهر رمضان.

وقال النجار في تصريح صحفي: إن "اعتقالات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية تصاعدت مع بداية شهر رمضان بشكل غير طبيعي".

وأشار إلى أنها شملت النساء والأطفال، في تصعيد يأتي ضمن سياسة ممنهجة للاستهداف والضغط على الفلسطينيين.

وشدد النجار على أن الاعتقالات لم تتوقف في مختلف مناطق الضفة.

وأفاد بأن مدينة الخليل تعد واحدة من أبرز المدن التي تتعرض لحملات مكثفة، حيث ارتفعت وتيرة الاعتقالات بشكل ملحوظ منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأشار إلى أن مناطق أخرى مثل طولكرم وجنين تتعرض لعميلات عسكرية كبيرة، لكن الخليل تشهد إبادة صامتة من خلال الاعتقالات المستمرة والسيطرة العسكرية الكاملة. 

ووصف الوضع في المناطق التي تتم فيها الاعتقالات بأنه "صعب جدًا".

وتطرق النجار إلى الانتهاكات التي ترافق الاعتقالات، قائلًا: إن "قوات الاحتلال تدخل المنازل بالقوة، وتستخدم الكلاب البوليسية وتخلف دمارًا في المنازل، وتمنع المعتقلين من ارتداء ملابسهم أحيانًا، وتستهدف الفتيات والطلاب".

واعتبر أن التصعيد في الاعتقالات يمثل محاولة من الاحتلال لإرهاب السكان وفرض السيطرة على الضفة الغربية.