يصوم رمضان هذا العام أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم، والذي يعد هذا العام الأقل إرهاقا مقارنة بالسنوات السابقة، وذلك بفضل توقيت الشهر الفضيل الذي يوافق نهاية فصل الشتاء وبداية الربيع، مما يقلص ساعات الصيام ويخفف من شدة الحر والعطش.
تظهر الحسابات الفلكية أن الطقس المعتدل وقصر ساعات النهار في غالبية الدول العربية والإسلامية يجعل صيام رمضان هذا العام مريحا جسديا، إذ يجتمع برد فصل الشتاء مع فترة نهار أقصر، ما يقلل من إجهاد الجسم والإرهاق الذي كان يصاحب الصيام في أشهر الصيف الطويلة.
ورغم الفروق الجغرافية بين الدول الشمالية والجنوبية، تظل الغالبية العظمى من المسلمين في المنطقة العربية وشمال أفريقيا تتمتع بفترات صيام معتدلة، ما يجعل رمضان 2026 تجربة أكثر راحة للصائمين من السنوات السابقة.
