ترامب يلوّح بالخيار العسكري ضد إيران… الشرق الأوسط على حافة الانفجار!

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أُطلع على سلسلة من الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وتزايد الحديث داخل واشنطن عن ضرورة “إعادة رسم قواعد الردع” في المنطقة.

وبحسب التقرير، فإن الخيارات المطروحة أمام ترمب تهدف جميعها إلى إلحاق أقصى قدر من الضرر بالنظام الإيراني وشبكة حلفائه ووكلائه الإقليميين، الذين تتهمهم الولايات المتحدة بتهديد المصالح الأميركية وحلفائها.

خياران رئيسيان على الطاولة

التقرير أشار إلى مسارين أساسيين يجري بحثهما:

عملية واسعة النطاق

تتضمن استهداف عدد كبير من القيادات السياسية والعسكرية الإيرانية، في إطار سيناريو قد يقود إلى إضعاف النظام بشكل جذري أو حتى إسقاطه، عبر ضربات مكثفة ومركّزة تطال مراكز القيادة والبنية الأمنية والعسكرية.

عملية عسكرية محدودة

تركّز على أهداف مرتبطة مباشرة بالبرنامج النووي الإيراني ومنشآت تطوير الصواريخ الباليستية، بهدف تقليص القدرات الاستراتيجية لطهران دون الانزلاق إلى حرب شاملة.

حشد عسكري غير مسبوق منذ 2003

ووفق الصحيفة، فإن حجم القوات والقدرات العسكرية التي تحشدها الولايات المتحدة حاليًا في الشرق الأوسط يُعدّ الأكبر منذ غزو العراق عام 2003، في مؤشر على جدية الخيارات المطروحة.

ويتضمن هذا الحشد تعزيزات بحرية وجوية وأنظمة دفاعية، إضافة إلى رفع الجاهزية في قواعد أميركية منتشرة في المنطقة.

يأتي ذلك في سياق:

تصاعد المواجهات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر ساحات إقليمية متعددة.

استمرار التوتر بشأن البرنامج النووي الإيراني بعد تعثر مسار التفاهمات.

اتهامات أميركية لإيران بدعم فصائل مسلحة تنفذ هجمات ضد مصالح أميركية.

في المقابل، تحذّر طهران من أن أي هجوم مباشر سيقابل برد “قاسٍ وموسع”، ما يثير مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة إقليمية واسعة.

حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي مفصل من البيت الأبيض بشأن ما ورد في التقرير، فيما تبقى الخيارات العسكرية — وفق الصحيفة — جزءًا من مداولات داخلية لم تُحسم بعد.