أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، أنه سيعمل خلال ولايته المقبلة على "تشجيع هجرة الفلسطينيين" من الضفة الغربية المـ ـحتلة وقطاع غزة.
وأدلى بهذا التصريح خلال فعالية لحزبه اليميني المتطرف "الصهيونية الدينية"، عرض خلالها ما وصفه بأهداف الحكومة المقبلة، بما في ذلك إلغاء اتفاقيات أوسلو التي تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المـ ـحتلة، وهي خطوة تعد بمثابة ضم فعلي.
وروّج قادة اليمين المتطرف، بمن فيهم سموتريتش، مرارا لهذه الفكرة، التي توصف على نطاق واسع بأنها "تطهير عرقي".
وارتفعت وتيرة هذا الترويج في أعقاب حرب غزة، إلا أن التركيز على دعوات التهجير انصب في الغالب على القطاع.
وقال سموتريتش: "يجب القضاء على فكرة الدولة العربية الإرهابية (في إشارة إلى الدعوات الدولية لإقامة دولة فلسطينية)، وإلغاء اتفاقيات أوسلو المشؤومة، رسميا وعمليا، والانطلاق نحو السيادة، مع تشجيع الهجرة من غزة ومن الضفة".
وتابع: "لا يوجد حل آخر طويل الأمد".
ولاقى حديث سموتريتش تصفيقا من الحضور.
ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة في إسرائيل بحلول أكتوبر المقبل، وحظي حزب سموتريتش باستمرار بتأييد في استطلاعات الرأي.
