نفى مسؤولون أمريكيون مزاعم رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بأن الرئيس ترامب التزم خلال اجتماعهما الأخير بمهلة 60 يوما فقط لنزع سلاح حماس، مع إمكانية استئناف إسرائيل للحرب.
وأكد هؤلاء المسؤولون، وفق تقرير نشره موقع "أكسيوس" أن عملية نزع السلاح ستستغرق وقتا أطول بكثير من 60 يوما، مشيرين إلى أن التركيز في الـ60 يوما القادمة سيكون على بدء العملية الأولية فقط.
وكان جاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره، قدم خطة لمدة 100 يوم في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، تركز على نزع السلاح الأولي الشامل للأسلحة الثقيلة والأنفاق والمنشآت العسكرية لحماس، مع شروط مثل تدمير البنية التحتية الإرهابية وعدم إعادة بنائها.
وتشمل الخطة منح عفو لأعضاء حماس الذين يتخلون عن أسلحتهم، وانضمامهم المحتمل إلى قوات أمنية جديدة تحت إشراف دولي، مع سحب تدريجي للقوات الإسرائيلية مقابل التقدم في نزع السلاح، على أن يشرف مراقبون دوليون مستقلون على العملية.
وكان ترامب أعرب عن اقتناعه بأن حركة "حماس" ستتخلى عن أسلحتها، محذرا في الوقت ذاته من أن عدم قيامها بذلك سيؤدي إلى زوالها.
في غضون ذلك، يخطط البيت الأبيض لعقد اجتماع لقادة "مجلس السلام" في غزة يوم 19 فبراير/شباط، وفقا لمسؤول أمريكي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس، حيث يسعى من خلال هذا الاجتماع إلى دفع عجلة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وجمع التبرعات لإعادة الإعمار.
