قبل وصول نتنياهو..

البيت الأبيض يستعد لاجتماع "مجلس السلام" لغزة

أفاد موقع "أكسيوس"، نقلًا عن مسؤول أميركي ودبلوماسيين، أن البيت الأبيض يخطط لعقد اجتماع لقادة “مجلس السلام” المعني بغزة يوم 19 فبراير/شباط الجاري، في خطوة تهدف إلى حشد الدعم الدولي لمرحلة ما بعد الحرب.

وبحسب المصادر، سيكون اجتماع 19 فبراير أول اجتماع رسمي لمجلس السلام، ويركز بشكل أساسي على جمع التبرعات اللازمة لإعادة إعمار قطاع غزة، بمشاركة أطراف دولية وإقليمية.

وفي السياق ذاته، اكدت "أكسيوس" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق مبدئيًا على دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لانضمام إسرائيل إلى مجلس السلام الخاص بغزة، إلا أنه لم يوقّع بعد على ميثاق المجلس.

من جهة أخرى، نقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين أن نتنياهو من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض يوم 18 فبراير، أي قبل يوم واحد من انعقاد اجتماع مجلس السلام.

وفي حال انعقاده، يتوقع أن يُعقد الاجتماع خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرتقبة للولايات المتحدة، أو على الأقل قبل مشاركته في مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) الذي يُعقد في الفترة من 22 إلى 24 فبراير/شباط.

وشكّل افتتاح معبر رفح الأسبوع الماضي بداية تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي لإعادة الإعمار.

وشهدت المنطقة مفاوضات مكثفة، إذ من المقرر أن تدخل لجنة غزة، بعد الافتتاح، لأول مرة.

وقبل نحو أسبوعين، أعلن ترامب رسميا عن تأسيس "مجلس السلام" تحت قيادته، وذلك خلال حفل أقيم في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، ودُعي إليه قادة من مختلف أنحاء العالم ممن وافقوا على المشاركة في المجلس. وخلال الحفل، وقّع القادة على ميثاق المجلس.

وصرح مسؤول رفيع في البيت الأبيض بأن 60 دولة دُعيت للانضمام إلى المجلس، وقد قبلت 35 دولة الدعوة حتى الآن.

وسيتولى ترامب رئاسة المجلس، ورغم أن هذا الأمر غير منصوص عليه صراحةً في النظام الأساسي، إلا أنه، وفقًا لشبكتي سي إن إن ورويترز، سيشغل هذا المنصب مدى الحياة، حتى بعد انتهاء ولايته الرئاسية. وينص النظام الأساسي بوضوح على أن الرئيس سيكون ترامب، الذي سيمثل الولايات المتحدة في المجلس أيضًا.

ولم توقع إسرائيل على ميثاق "مجلس السلام" في حفل دافوس، لكن نتنياهو أعلن الموافقة على طلب ترامب بالانضمام إليه. كما أكدت السعودية والإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان وقطر انضمامها إلى "مجلس السلام"، وأرسلت جميعها، باستثناء مصر، ممثلين عنها لتوقيع الميثاق.

ووافقت دول أخرى على الانضمام، وحضر قادتها وكبار مسؤوليها لتوقيع الميثاق نيابةً عنها: البحرين والمغرب والأرجنتين وأرمينيا وأذربيجان وبلغاريا والمجر وكوسوفو وباراغواي وأوزبكستان ومنغوليا. كما ورد أن بيلاروسيا وفيتنام وكازاخستان انضمت إلى المجلس.