35 قتيلا منذ مطلع العام: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار بيافة الناصرة

قُتل شاب في السادسة والثلاثين من عمره، بجريمة إطلاق نار ارتُكبت في يافة الناصرة، اليوم الجمعة، لترتفع حصيلة القتلى منذ مطلع العام إلى 35، قُتل 9 منهم، منذ بداية الشهر الجاري.

وأفادت مصادر طبية بأن ضحية جريمة القتل، هو إسلام راجح أبو أحمد (الواوي).

وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنه، "عند الساعة 1:24، ورد بلاغ يفيد بإصابة شخص، جرّاء حدث عنف في يافة الناصرة".

وأكد مسعفو الطاقم الطبيّ، "وفاة شاب في الثلاثين من عمره، متأثرًا بجروح نافذة"، اخترقت جسده.

بدورها، قالت الشرطة إنها "فتحت تحقيقًا في طلاق نار في يافة الناصرة، أسفر عن إصابة شاب مجهول الهوية، وقد نُقل إلى المستشفى وهو بحالة حرجة، بحسب مصادر طبية"، غير أن وفاته أُقرّت بعيد ذلك.

وأضافت الشرطة أنها "سارعت إلى موقع الحدث (الجريمة)، وبدأت البحث عن المشتبه بهم، وباشرت التحقيق في ملابساتها".

وأشارت إلى أن "التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة خلفية الحدث، وملابساته".

35 قتيلا منذ مطلع العام

وتأتي هذه الجريمة في وقت يشهد المجتمع العربي احتجاجات يومية، بدأت بمظاهرة قطرية في سخنين، تبعتها وقفات وتظاهرات في بلدات أخرى، ومظاهرة قطرية في تل أبيب، فيما من المقرر أن تنظم قافلة سيارات تنطلق من البلدات العربية إلى مدينة القدس يوم الأحد المقبل.

وتضاف هذه الجريمة إلى جريمتين ثلاثيتين؛ ارتُكبت الأولى، مساء الثلاثاء الماضي، قرب مدينة الطيرة، فيما ارتُكبت الأُخرى، أمس الخميس، في قرية الحميرة "عرب السواعد" قرب مدينة شفاعمرو.

ويضاف إلى ذلك إلى جريمتين أخريين ارتكبتا ببلدة عبلين وراح ضحيتهما رؤوف مريسات ومحمد قسوم منذ بداية شهر شباط/ فبراير، لترتفع حصيلة القتلى منذ مطلع العام إلى 35 مواطنا عربيا، بعد مقتل 26 شخصا خلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي.

وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.