لأول مرة، اعترف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو رسميًا بمسؤولية إسرائيل المباشرة عن اغتيال القيادي في حركة حماس مازن فقهاء، الذي اغتيل في قطاع غزة عام 2017.
وبحسب القناة 15 الإسرائيلية، جاء هذا الاعتراف ضمن ردود رسمية قدّمها نتنياهو إلى مراقب الدولة، أقرّ فيها بأن عملية الاغتيال نُفذت بقرار إسرائيلي مباشر، في سابقة تُعد الأولى من نوعها منذ تنفيذ العملية قبل نحو تسع سنوات.
وأوضح نتنياهو أن الاغتيال جرى عبر تجنيد العميل أشرف أبو ليلة، الذي تمكّن من الوصول إلى فقهاء وإطلاق النار عليه أمام منزله في منطقة تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
وكان مازن فقهاء، أحد أبرز قادة الجناح العسكري لحركة حماس، قد اغتيل في مارس/آذار 2017 في عملية أثارت حينها جدلًا واسعًا، حيث التزمت إسرائيل الصمت الرسمي، فيما نُسبت العملية في وسائل الإعلام العبرية والدولية إلى جهاز الموساد أو وحدات إسرائيلية خاصة، دون أي اعتراف علني.
ويأتي هذا الإقرار بعد سنوات من الغموض، ليكشف لأول مرة عن تبنّي الاحتلال للعملية بشكل رسمي، في خطوة تعكس طبيعة السياسة الإسرائيلية القائمة على الاغتيالات السرية، قبل أن تتحول لاحقًا إلى اعترافات موثقة ضمن أطر رقابية داخلية.
