أكد المرشد الإيراني علي الخامنئي، اليوم الأحد1/2/2026م، أن تهديدات واشنطن بشأن الحرب ليست جديدة فقد سبق أن قالوا إن جميع الخيارات مطروحة
وشدد " الخامنئي" في تصريحات نقلتها " وكالة تسنيم الإيرانية"، على أن الشعب الإيراني ينبغي ألا يهاب من هذه التهديدات وألا يتأثر بها، مؤكداً أن الأمريكيون إذا أشعلوا حربا هذه المرة فستكون صراعا إقليميا.
وأضاف:" لن نبدأ بأي حرب لكن سنوجه ضربة قوية لمن يعتدي علينا".
وتأتي تصريحات " الخامنئي"، في ظل تصاعد حدة التوتر في المنطقة، بالتزامن مع تحركات عسكرية أمريكية وضغوط سياسية متزايدة تهدف إلى دفع طهران نحو تسوية تفاوضية، لا سيما فيما يتعلق بالملف النووي.
وأمس السبت، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إيران تخوض في الوقت الراهن محادثات وصفها بـ"الجادة" مع الولايات المتحدة، في إشارة إلى وجود تقدم نسبي على المسار الدبلوماسي بين الطرفين، رغم استمرار التوترات الإقليمية.
وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن طائرته خلال رحلة إلى ولاية فلوريدا، "إنه يأمل أن تفضي هذه المفاوضات إلى اتفاق يكون مقبولًا للولايات المتحدة، دون أن يكشف عن تفاصيل تتعلق بطبيعة المباحثات أو جدولها الزمني".
وأضاف: "لا أعلم ما إذا كانت المفاوضات ستؤدي إلى اتفاق، لكن الإيرانيين يتحدثون إلينا بجدية"، مشددا على أن بلاده تسعى إلى التوصل لاتفاق يضمن عدم امتلاك إيران لسلاح نووي.
