رفض اللواء أحمد وحيدي، نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، "الأجواء الأخيرة التي يتم الترويج لها بشأن احتمال اندلاع حرب"، مؤكدًا أن "هذه الأجواء تندرج في إطار العمليات النفسية".
وقال اللواء وحيدي، في مقابلة مع وكالة أنباء "مهر"، إن "الأعداء يسعون إلى السيطرة على الأجواء الإعلامية والنفسية بهدف التأثير على الرأي العام"، مؤكدًا أن "القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية كاملة لرصد ومواجهة أي تحركات معادية".
وأضاف: "خلق أجواء الحرب جزء من العمليات النفسية، ويجب عدم الوقوع في هذا الفخ أو السماح بتأثر أنشطة البلاد بهذه الأجواء، بأي شكل من الأشكال".
وفيما يتعلق بوجود الأسطول الأمريكي في المنطقة، أوضح نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، أن هذا الوجود "ليس أمرًا جديدًا"، معتبرًا إياه "جزءا من الحرب النفسية، وهو أمر لا يستحق الالتفات".
وأشار اللواء وحيدي إلى مستوى جاهزية القوات المسلحة الإيرانية بعد حرب الـ12 يومًا، قائلًا إن "جاهزية القوات المسلحة ممتازة، بل تفوق بكثير جاهزيتها خلال فترة الدفاع المقدس"، مشددًا على أن "جميع تحركات الأعداء تخضع للرصد والإشراف الكاملين".
واختتم وحيدي تصريحاته بالتأكيد على أن الأعداء "من غير المرجح أن يقدموا على حماقة جديدة لاختبار قدرات إيران المجرّبة"، مضيفًا أنهم "شهدوا فشل مؤامراتهم وفتنهم السابقة".
وفي وقت سابق، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن "أسطولًا ضخمًا" يتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن توافق طهران على التفاوض بشأن اتفاق "عادل ومنصف" يتضمن الإلغاء الكامل لأسلحة إيران النووية.
