رام الله الإخباري
قال المتحدث باسم الأدلة الجنائية في غزة محمود عاشور، إن حالة دفعة الجثامين الأخيرة التي سلتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، كانت بمشاهد في غاية القسوة.
وأضاف عاشور، يوم السبت، أن الجثامين لم تكن بحال أفضل من الدفعات السابقة، موضحا أنها متحللة وعليها آثار تعذيب.
وكشف عن أن عدد من الجثامين وُجدت بدون ملابس في مؤشر يؤكد انتهاكات الاحتلال لحقوق وكرامة الانسان في ظروف غامضة.
كما كشف عن وجود آثار جروح نارية وانفجارية على عدد من الجثامين التي سلمها الاحتلال.
وسلمت سلطات الاحتلال في وقت متأخر من ليلة الجمعة جثامين 15 شهيدًا، ضمن صفقة التبادل مع المقاومة، وذلك بعد عثور جيش الاحتلال على جثة آخر جندي له بغزة.
وفي السياق، أكد عاشور أن الطواقم الفنية للأدلة الجنائية انتهت من إجراءات الفحص والتوثيق للجثامين المستلمة من الاحتلال الاسرائيلي عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأضاف "استلمت الطواقم برفقة الطب الشرعي 15 جثمانًا أمس ليرتفع إجمالي الجثامين لـ 360".
وأشار إلى أنه تم التعرف على عدد 101 جثمان فقط بسبب عدم توفر الإمكانيات للتعرف على هويات الجثامين.
ونوه إلى أن هذه الدفعة الأخيرة لتسليم الجثامين بموجب اتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة.
وقال "نبدأ فصلاً جديداً من المعاناة لأهالي المفقودين في قطاع غزة ة، حيث أننا لا نمتلك المعدات الازمة لاجراء الفحوصات على جثامين الشهداء للتعرف على هوياتهم ودفنهم بكرامة انسانية".
وطالب بشكل عاجل المجتمع الدولي ومجلس السلام الخاص بغزة بضرورة الضغط على الاحتلال وإدخال كافة المعدات الازمة والآليات والأجهزة العلمية والمختبرات لإجراء فحصوصات الDNA للجثامين.
ودعا لضرورة إنشاء قاعدة بيانات لأهالي المفقودين في قطاع غزة كي تساهم بإنهاء هذه المعاناة الإنسانية.
صفا
