مدير الإغاثة الطبية في غزة: ما عشناه الليلة كان جحيمًا حقيقيًا

قال مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة إن ما شهده القطاع خلال الساعات الماضية شكّل جحيمًا حقيقيًا أعاد إلى الأذهان مشاهد الحرب الواسعة التي شنتها إسرائيل على غزة لأكثر من عامين، مؤكدًا أن القصف الأخير خلّف مشاهد مأساوية، كان الأطفال ضحاياها الأبرز.

وأوضح أن طواقم الإغاثة انتشلت ثلاث طفلات من داخل شقة سكنية استهدفها جيش الاحتلال في مدينة غزة، مشيرًا إلى أن الطفلات لم يرَين من الحياة شيئًا، ولم يفهمن لماذا قُتلن، ولا ما هو الذنب الذي ارتكبنه.

وأضاف أن الاستهداف وقع عند الساعة الرابعة فجرًا، حيث جرى قصف شقة سكنية تضم مدنيين، في وقت كان السكان نائمين، ما أدى إلى سقوط ضحايا من الأطفال وإلحاق أضرار جسيمة بالمكان.

وتساءل مدير الإغاثة الطبية عن جدوى هذا القصف، قائلًا: لماذا تُقصف شقة سكنية في هذا التوقيت، وفيها مدنيون؟ ولماذا يُستهدف الأطفال بهذه الوحشية؟ معتبرًا أن ما جرى يرقى إلى جريمة مكتملة الأركان بحق المدنيين.

وأشار إلى أن استمرار القصف يعكس تجاهلًا كاملًا لكل القوانين الإنسانية والمواثيق الدولية، في ظل صمت المجتمع الدولي وعجزه عن حماية المدنيين، مطالبًا بضرورة تحرك فوري لوقف العدوان ووضع حد لاستهداف الأبرياء، خاصة الأطفال.