أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعيش حالة قلق متزايد في ظل تنامي الدور التركي في سوريا، واقترابه من مناطق قريبة من حدود الجولان المحتل.
وبحسب الصحيفة، فإن تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لما يجري في الساحة السورية، إلى جانب قرار سحب القوات الأمريكية من هناك، فتح الباب أمام تحولات إقليمية مقلقة بالنسبة لإسرائيل، وغيّر من طبيعة موازين القوى في المنطقة.
وأشارت إلى أن ما يُعرف بالمحور الشيعي بات أضعف بعد الحرب الأخيرة، في مقابل بروز محور سني جديد تقوده تركيا بالتعاون مع سوريا، وهو ما تعتبره تل أبيب تطورًا استراتيجيًا خطيرًا قد يفرض عليها واقعًا أمنيًا مختلفًا في المستقبل القريب.
وأضافت الصحيفة أن اقتراب النفوذ التركي من حدود الجولان يمثل مصدر تهديد مباشر لإسرائيل، ويضعها أمام تحديات أمنية وسياسية جديدة، في ظل تراجع الدور الأمريكي المباشر في سوريا.
