قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إن حكومته تركز حاليًا على ما وصفهما بـ“المهمتين الأخيرتين”، وهما نزع السلاح بشكل كامل من قطاع غزة، وفرض واقع أمني دائم يمنع أي تهديد مستقبلي لإسرائيل.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل لن تسمح ببدء عملية إعادة إعمار قطاع غزة قبل نزع السلاح منه بالكامل، مشددًا على أن حكومته لن توافق تحت أي ظرف على قيام دولة فلسطينية في قطاع غزة.
وأضاف أن إسرائيل ستواصل سيطرتها الأمنية على كامل المنطقة الواقعة غرب نهر الأردن، معتبرًا أن هذه السيطرة تمثل ركيزة أساسية لما وصفه بأمن إسرائيل واستقرارها.
وفي السياق ذاته، أعلن نتنياهو رفضه إدخال أي قوات أجنبية إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن جنودًا قطريين أو أتراكًا لن يُسمح لهم بالدخول أو العمل داخل القطاع.
وحول التهديدات الإقليمية، قال نتنياهو: “إذا هاجمتنا إيران، سنرد بقوة غير مسبوقة لم تشهدها من قبل”، في إشارة إلى تصعيد محتمل في حال حدوث مواجهة مباشرة مع طهران.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه قطاع غزة أوضاعًا إنسانية كارثية، وسط استمرار العدوان، وتعثر مسارات إعادة الإعمار، وتصاعد التوترات الإقليمية، ما يعكس توجه حكومة الاحتلال نحو تكريس واقع أمني وسياسي جديد في القطاع والمنطقة.
