هل ندم محمد صلاح على تجديد عقده مع ليفربول؟

يمر الدولي المصري محمد صلاح بموسم معقّد مع فريق ليفربول، في ظل تراجع مستواه الفني وتذبذب نتائج الفريق بشكل عام.

ورغم تتويجه في الموسم الماضي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب فوزه بجائزتي أفضل لاعب وهداف البطولة، فإن المهاجم المصري لم يحافظ على المستوى نفسه هذا الموسم، حيث شهد أداؤه تحولًا ملحوظًا من التألق إلى تراجع لافت.

وكان صلاح قد جدّد عقده مع ليفربول حتى صيف عام 2027، في قرار جاء بعد موسم استثنائي قدمه مع الفريق، غير أن مستواه الحالي فتح باب التساؤلات حول مدى صواب هذا القرار، خاصة في ظل الأحاديث المتزايدة عن أنه ربما كان من الأفضل له الرحيل الصيف الماضي وقبول العروض السعودية، وهو في قمة عطائه ومكانته داخل "آنفيلد".

وتبرز عدة أسباب قد تجعل محمد صلاح يشعر بالندم على تجديد عقده، من أبرزها:

موسم حالي مخيّب للآمال

يقدم محمد صلاح موسمًا صعبًا مع ليفربول، حيث عاش فترات معقدة تمثلت في الجلوس على مقاعد البدلاء في عدد من المباريات، والغياب عن مواجهات أخرى، إلى جانب تراجع واضح في معدلات التسجيل والصناعة مقارنة بالمواسم السابقة.