ما هي بنود المرحلة الثانية لاتفاق غزة التي أعلنها "ويتكوف"؟

تنص المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، التي أعلن المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، الأربعاء، عن بدئها، على عدة بنود، أهمها الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وبدء إعادة الإعمار.

وأعلن ويتكوف، إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة، والتي تنتقل من وقف إطلاق النار إلى تشكيل إدارة تكنوقراطية وإعادة الإعمار.

وأوضح ويتكوف أن المرحلة الثانية تقوم على تأسيس إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية في القطاع، تحت اسم "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، بالتوازي مع إطلاق مشاريع إعادة إعمار شاملة، "ونزع السلاح".

وجاء إعلان إطلاق المرحلة الثانية، متأخرًا، نتيجة مماطلة "إسرائيل" في الدخول بها، والذي كان مفترضًا بعد انتهاء تسليم أسرى الاحتلال الأحياء لدى المقاومة بغزة، وهو ما انتهى في الأسبوع الأول من الاتفاق.

بنود المرحلة

أما بنود المرحلة الثانية، من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "ترامب"، المؤلفة من 20 بنداً ككل، فإنها تشمل:

 • إنشاء مجلس السلام وذراعه التنفيذية قوة الاستقرار الدولية (قوة حفظ السلام) حسب قرار مجلس الأمن الدولي 3803.

• تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية (إدارة محلية).

• انسحاب جيش الاحتلال إلى الخط الأحمر لتصبح مساحة المناطق التي تسيطر عليها "إسرائيل" تعادل نحو 20% من مساحة قطاع غزة.

• بموجب الاتفاق، يُحظر على "إسرائيل" احتلال القطاع أو ضمه بشكل دائم.

• خطة التعامل مع سلاح المقاومة، وما تبقى من أنفاق في قطاع غزة.

• بدء خطة إعادة إعمار القطاع وإزالة الركام والأنقاض.

أما بشأن معبر رفح البري، فإن فتحه أحد بنود المرحلة الأولى من الاتفاق، وهو ما تعرقله "إسرائيل" وتحاول استخدامه كورقة ضغط للمماطلة في المضي قذمًا بالاتفاق.

وتُعد المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، "الأكثر تعقيدًا" في ظل تداخل الملفات الإنسانية والسياسية فيها، ومماطلة "إسرائيل" في المضي قُدمًا بتطبيق بنودها.

يُذكر أن جيش الاحتلال لم يلتزم بالبروتوكول الذي تنص عليه المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، خاصة فيما يتعلق ببنود المساعدات الإنسانية ووقف الاستهداف والقصف وفتح معبر رفح البري.