ملك الأردن: الوضع في قطاع غزة مؤلم مع تدمير غالبية المرافق الطبية

photo_2025-04-02_19-30-24.jpg

قال عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الأربعاء، إن قطاع غزة يوجد فيه أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف على مستوى العالم بالنسبة لعدد السكان.

ولفت ملك الأردن إلى أن إسرائيل دمرت المرافق الطبية في غزة وبات الوضع فيها “مؤلما”.

جاء ذلك خلال كلمة في افتتاح أعمال القمة العالمية الثالثة للإعاقة (GDS 2025)، التي تعقد في العاصمة الألمانية برلين، بتنظيم من الحكومتين الأردنية والألمانية والتحالف الدولي للإعاقة، وفق بيان للديوان الملكي.

ونوّه العاهل الأردني أن “الأشخاص ذوي الإعاقة أكثر عرضة للخطر في مناطق الصراع (…) لهذا السبب أيضا لا يمكن تأجيل العمل الإنساني أو تأخيره”.

واستدرك “الوضع في غزة مثال مؤلم على هذا، فاليوم، يوجد في غزة أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف على مستوى العالم بالنسبة لعدد السكان، إلى جانب أعداد هائلة من المصابين البالغين”.

وتابع “لقد تم تدمير المرافق الطبية، وهناك حاجة ماسة إلى إعادة النظر في الطرق التقليدية”.

وأوضح الملك عبد الله، أنه “في الخريف الماضي، أرسلت الخدمات الطبية الملكية الأردنية (تتبع للجيش) إلى غزة عيادتين متنقلتين يعمل بهما فريق طبي أردني”.

ولفت إلى أنه “من خلال تشخيص الأطفال، وعبر استشارات إلكترونية للتواصل مع أطباء وفنيين، شهدنا تركيب أول مفصل اصطناعي للأطفال من شاحنة العيادة المتنقلة”.

وذكر الملك الأردني: “استفاد أكثر من 400 شخص من مبتوري الأطراف، بمن فيهم الأطفال، واكتسبوا أملا جديدا”.

وأردف: “نسمي هذه المبادرة استعادة الأمل، وهنا في هذه القمة العالمية للإعاقة، نطلب منكم وأنتم رواد الدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، أن تنضموا إلينا لاستعادة الأمل لأهل غزة وغيرهم من المعرضين للخطر في جميع أنحاء العالم”.