كتائب القسام تعلن وفاة أسيرة إسرائيلية بعد إصابتها في قصف للاحتلال

5-e1715095074368-730x438.png

أعلنت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، الثلاثاء، وفاة أسيرة إسرائيلية محتجزة لديها متأثرة بجراح أُصيبت بها جراء قصف للاحتلال على قطاع غزة قبل شهر.

وفي بيان نشرته الكتائب عبر حسابها على منصة تلغرام، قال أبو عبيدة متحدث الكتائب، إن الأسيرة الإسرائيلية جودي فانشتاين (70 عامًا) “توفيت متأثرة بجراحها الخطيرة التي أصيبت بها مع أسير آخر بعد قصف (إسرائيل) المكان الذي كانا يحتجزان فيه قبل شهر”.

ولم يذكر المتحدث متى توفيت الأسيرة، كما لم يكشف عن هوية ولا مصير الأسير الأخير الذي كان محتجزا مع فانشتاين وأُصيب معها في القصف الإسرائيلي.

وأوضح أن فانشتاين “لقيت مصرعها لعدم تلقيها الرعاية الطبية المكثفة في مراكز الرعاية؛ بسبب تدمير العدو للمستشفيات في غزة وخروجها عن الخدمة”.

وذكر في هذا الصدد أن فانشتاين “كانت أُصيبت بجراح بالغة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتلقت العلاج في مستشفيات القطاع، وبعد تعافيها أعيدت لمكان الاحتجاز”.

وعبر تلغرام كذلك، بثت القسام مقطع فيديو تضمن صورا لفانشتاين، واختتمته برسالة إلى مواطني إسرائيل قالت فيها: “تدمير جيشكم للمستشفيات وإخراجها عن الخدمة هو ما تسبب بمعاناة ومقتل أسراكم، وهذا ما يعانيه شعبنا”.

وفي 7 أكتوبر 2023، نفذت فصائل فلسطينية بينها حماس والجهاد الإسلامي هجوما مباغتا على مستوطنات محاذية لقطاع غزة بغية “إنهاء الحصار الجائر على غزة وإفشال مخططات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وفرض سيادتها على المسجد الأقصى”. وخلال هذه الهجوم، أسرت الفصائل أكثر من 240 إسرائيليا، حسب تقديرات إعلام عبري.

ومن إجمالي أسرى هذا الهجوم، تقول “حماس” إن 71 منهم قُتلوا في غارات جوية عشوائية شنتها إسرائيل خلال حربها الحالية على غزة، فيما أفرجت الحركة الفلسطينية عن 105 خلال صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023.

ويأتي كشف القسام عن وفاة الأسيرة فانشتاين بعد يوم واحد من إعلان حماس، الإثنين، إن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية أبلغ قطر ومصر موافقة الحركة على مقترح البلدين الوسيطين بشأن اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة.

فيما ادعى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المقترح الذي وافقت عليه حماس “بعيد كل البعد عن تلبية متطلبات” تل أبيب.

وبوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة تجري الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل، منذ أشهر، مفاوضات غير مباشرة متعثرة، للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي خلفت نحو 113 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ما استدعى محاكمة تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بدعوى “إبادة جماعية”.

وتواصل إسرائيل حربها المدمرة على غزة رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار فورا، ورغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.