الدبابات الاسرائيلية تتقدم في رفح والطيران الاسرائيلي يشن غارات عنيفة على احياء المدينة الشرقية

photo_2024-05-07_03-45-18.jpg

استشهد 9 فلسطينيين، الثلاثاء، جراء قصف طائرات حربية إسرائيلية استهدف منزلا ثانيا في أقل من ساعة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأفاد شهود عيان أن الطائرات الإسرائيلية قصفت منزل عائلة الشمالي بعد أقل من ساعة من قصف منزل عائلة أبو عمرة في رفح، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين، دون ذكر عدد محدد.

ويقع المنزل في حي البرازيل جنوبي مدينة رفح.

وأعلن مستشفى الكويت التخصّصي في رفح عن “وصول 5 شهداء” وعدد من الجرحى “جرّاء استهداف الاحتلال منزلاً لعائلة أبو عمرة في حيّ البراهمة في تل السلطان برفح”.

كما أعلن المستشفى عن “وصول ثلاثة شهداء في استهداف منزل عائلة الهمص في حيّ الجنينة شرق رفح”، فضلاً عن “شهيد في استهداف منزل لعائلة عبد العال” وسط رفح.

وفي بيان آخر، أعلن المستشفى سقوط “شهداء وعدد من الإصابات في قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلاً لعائلة بارود في حيّ التنّور شرق رفح”، من دون أن يحدّد عدد الشهداء والجرحى.

وأشار الشهود إلى أن فرق الدفاع المدني مستمرة في عمليات البحث والإنقاذ لانتشال المزيد من الضحايا نتيجة للهجوم الإسرائيلي على موقع الاستهداف.

والإثنين، كثفت القوات الإسرائيلية، من قصفها المدفعي والجوي لمناطق شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في ظل رصد حركة آليات عسكرية إسرائيلية عند السياج الحدودي الفاصل شرقي المدينة.

وأفاد مراسل الأناضول، بأن الطائرات والمدفعية الإسرائيلية كثفت خلال الساعة الأخيرة من قصفها لشرق مدينة رفح.

كما قال شهود عيان لمراسل الأناضول إنهم رصدوا حركة لآليات عسكرية إسرائيلية قرب السياج الحدودي الشرقي لمدينة رفح.

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين، بدء عملية عسكرية في رفح والمباشرة في إجلاء السكان الفلسطينيين “قسرا” من الأحياء الشرقية لمنطقة رفح إلى منطقة المواصي جنوب غرب قطاع غزة.

وتضم المنطقة التي وجه الجيش الإسرائيلي بإخلائها معبر رفح على الحدود مع مصر، وهو المنفذ الرئيس لمرور المساعدات الإنسانية إلى غزة والوحيد الذي يُستخدم لنقل مصابين بجروح خطيرة لتلقي العلاج بالخارج نظرا لشح الإمكانيات الطبية بمستشفيات القطاع؛ جراء الحرب وقيود إسرائيلية.

وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة نحو 113 ألف بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة هائلة أودت بحياة أطفال ونساء.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.