اتهمت وزارة الخارجية الفلسطينية إسرائيل، اليوم الأربعاء، بتحدي إرادة السلام الدولية من خلال استخدام سلاح “التجويع” ضد السكان الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقالت الوزارة في بيان، إن “إسرائيل تمعن في منع دخول المساعدات الإنسانية ووصولها إلى الفلسطينيين في قطاع غزة عبر السماح للمستوطنين بالاعتداء على قوافل المساعدات التي تدخل للقطاع”.
وكان عدد من المستوطنين الإسرائيليين اعتدوا في وقت سابق اليوم على قافلتي مساعدات أردنيتين متوجهتين إلى قطاع غزة عبر معبري كرم أبو سالم جنوب القطاع وإيريز بشماله 8.
وأضافت وزارة الخارجية بأن “منع دخول المساعدات ووصولها في بيئة إنسانية سليمة إلى مستحقيها يعكس “فشل النظام الدولي في توفير آليات عمل إنسانية ملزمة”.
وطالبت الوزارة توفير ممرات آمنة لإدخال المساعدات بشكل دائم لسكان القطاع، مشيرة إلى ضرورة الضغط على إسرائيل للسماح بدخول كميات أكبر من المساعدات إلى السكان “الجوعى”.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يعيش الفلسطينيون تحت وطأة حرب واسعة النطاق شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة 2007، وذلك عقب تنفيذ حركة حماس هجوما عسكريا مباغتا على مستوطنات غلاف غزة قتل خلاله أكثر من 1200 شخص من بينهم إسرائيليين وأجانب ومزودجي الجنسية واختطاف حوالي 240 آخرين.
ومنذ ذلك الحين لم تتوقف الهجمات الجوية والبرية والبحرية الإسرائيلية عن القطاع، مخلفة أكثر من 34 ألف شهيد وما يزيد عن 77 ألف جريح بين الفلسطينيين بحسب ما أوردته إحصائيات رسمية صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية بالقطاع.
