دعوات فلسطينية للتصدي لهجمات المستوطنين

437701992_816354807184854_5481552182691889843_n.jpg

أطقلت قوى وجان ومؤسسات فلسطينية نداءات من أجل التصدي لهجمات المستوطنين، التي تصاعدت منذ أمس في أعقاب مقتل مستوطن في الضفة الغربية.

ودعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، إلى "الحفاظ على حالة استنفار، ويقظة دائمة ومتواصلة، لإفشال المخططات الخبيثة الهادفة إلى اقتلاع شعبنا من أرضه، والعمل بكل قنوات التعاون، والتنسيق، والتكاتف الداخلي الملحمي لشعبنا".

كما دعت في بيان صحفي، إلى "إفشال محاولات المستعمرين الهادفة إلى ترويع القرى والبلدات الفلسطينية، بأبشع أشكال الإرهاب والوحشية".

وحثت على "ضرورة تفعيل لجان الحراسة والحماية الشعبية، وإشعال الإطارات عند مداخل القرى والبلدات المتاخمة للمستعمرات".

وطالبت "باتخاذ التدابير والإجراءات الضرورية لمد القرى والبلدات بمقومات البقاء والصمود، ودعم المزارعين والفئات الشعبية المهمشة، والعمل على أوسع الحملات على المستوى الدولي، والتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم والأعمال العدوانية بحق الشعب الفلسطيني".

من جانبها، دعت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس، الأهالي للتصدي للمستوطنين وجيش الاحتلال الاسرائيلي.
ودعت لجنة التنسيق الفصائلي، في بيان اطلعت عليه معا، "المواطنين وجماهير شعبنا وكافة قرى محافظة نابلس .. الى التصدي بكل قوة لقطعان المستوطنين، واننا لن نسمح لهم بفرض واقع استيطاني علينا، كما حصل يوم امس في قرى محافظة رام الله وهجوم قطعان المستوطنين اليوم على أهلنا في قريه دوما الذين يتعرضون الان الى هجمة كبيرة جدا من قبل قطعان المستوطنين وجيش الاحتلال الاسرائيلي".
وأهابت لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، "بأبناء شعبنا الفلسطيني في كافة مواقعه وعلى وجه الخصوص قرى جنوب نابلس بالوقوف صفاً واحداً في التصدي لاعتداءات مليشيات المستوطنين".
وناشدت اللجنة، "كافة القرى والبلدات والتجمعات السكانية بدعم وإسناد وتقديم يد العون والمساعدة للقرى والبلدات التي تتعرض لعربدة واعتداءات مليشيات المستوطنين".
وأكدت، "على ضرورة تشكيل وتفعيل لجان الحراسة في كافة القرى والبلدات الفلسطينية خاصة تلك التي تتعرض باستمرار لهجمات المستوطنين وضرورة دعم هذه اللجان على المستوى الرسمي والشعبي".
ودعت لجنة التنسيق، "كافة المجالس القروية والبلدية وفصائل العمل الوطني وكافة اللجان الشعبية في قرى محافظة نابلس بإعلان حالة الطوارئ والنفير العام لمواجهة والتصدي لقطعان المستوطنين والدفاع عن الأهالي وحماية المواطنين وممتلكاتهم من وحشية وعربدة واعتداءات المستوطنين".

من ناحيته، دعا محافظ نابلس أهالي القرى والبلدات في المحافظة لتفعيل لجان الحراسة الشعبية في ظل تصاعد هجمات المستوطنين.

وفي ذات الإطار، قالت حركة حماس إن "الهجمات المسعورة لمليشيات المستوطنين بإشراف حكومة المستوطنين الفاشية جريمة حرب موصوفة".

وأضافت حماس أن "هجمات المستوطنين تتطلب من قيادة السلطة وأجهزة الأمن بالضفة الاستنفار وممارسة دورها لحماية شعبنا".

وقالت حركة الجهاد الإسلامي: إن "اعتداءات المستوطنين المسلحين على شعبنا تعكس سعي الكيان للزج بالضفة في أتون حرب شوارع".

وأضافت الحركة أن هذه "الاعتداءات تعكس عقلية العصابات التي نشأ عليها الكيان".

وأكدت حركة الجهاد أن "قوى المقاومة ستقوم بواجبها في الدفاع عن أبناء شعبنا بكل السبل والأدوات التي تمتلكها".

وأطلق ناشطون شبابيون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعوات للتصدي للمستوطنين ومنعهم من الاعتداءت على البيوت والممتلكات وتشكيل لجان حراسة تقف في وجوههم.

وتعرضت العديد من البلدات والقرى الفلسطينية لهجمات نفذها مستوطنون من بينها: قرى الساوية ودوما جنوب نابلس والمغير وأبو فلاح ودير دبوان وترمسعيا شرق رام الله،