جوجل تطرد موظفاً لديها بسبب موقفه من حرب غزة

أعلنت شركة جوجل الأمريكية، طرد أحد موظفيها على خلفية احتجاجه ضد إسرائيل في فعالية تكنولوجية بمدينة نيويورك الأمريكية.

فيما ذكر بيان للشركة أن أحد مهندسيها قاطع زميله بالعمل أثناء تقديمه عرضاً في فعالية تكنولوجية ترعاها الشركة، الإثنين الماضي، وجاء في البيان "بغض النظر عن المشكلة فإن هذا السلوك غير مقبول، وتم إنهاء خدمة الموظف لانتهاكه سياساتنا".

تجدر الإشارة إلى أنّ أحد مهندسي شركة جوجل قاطع كلمة كان يلقيها مدير إسرائيلي في الشركة بالقول: "أرفض إنتاج تكنولوجيا من شأنها تمكين الإبادة الجماعية والفصل العنصري".

وفي وقت سابق، نظم موظفو شركة جوجل احتجاجاً خارج مؤتمر تكنولوجي إسرائيلي في نيويورك، بعد أن تجاهلت الشركة رسالةً مفتوحة مُوقَّعة من مئات الموظفين الغاضبين من رعايتها لهذا الحدث، بالتزامن مع حرب الاحتلال ضد غزة، حسب ما نشرته صحيفة The Times البريطانية. 

ووقَّع أكثر من 600 موظف على عريضة أُطلِقَت في 29 فبراير/شباط، تطالب شركة جوجل بسحب دعمها لشركة مايند ذا تيك. تجاهلت جوجل العريضة، التي جمعت حملة "لا تكنولوجيا للفصل العنصري" التوقيعات عليها، وحصلت عليها مجلة Wired الأمريكية.

وداخل قاعة المؤتمر، تعرَّض باراك ريجيف، المدير الإداري لشركة جوجل إسرائيل، لمقاطعاتٍ أثناء خطابه على المنصة، وأُجبِرَ على إنهاء حديثه. 

فيما قال رجلٌ وقف بين الجمهور لتوبيخ ريجيف: "أنا مهندس برمجيات في جوجل كلاود، وأرفض بناء تكنولوجيا تدعم الإبادة الجماعية أو الفصل العنصري أو المراقبة". وأطلق آخرون صيحات استهجان وطُرِدَ الرجل من القاعة.

وتقول حملة "لا تكنولوجيا للفصل العنصري" إن جوجل وأمازون وشركات التكنولوجيا الأخرى متواطئة في "الإبادة الجماعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي"، من خلال مشروع نيمبوس.