25 شهيدا بقصف اسرائيلي استهدف مدينة غزة

5.jpg-aea3dc60-1c2d-464b-af27-9db1c18d9af0.jpg

 استشهد عشرة مواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الأحد، جراء استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي المواطنين على الطريق الساحلي، غرب مدينة غزة.

وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص من المُسيرات، وقذاف المدفعية، صوب عشرات الآلاف من المواطنين الذين كانوا ينتظرون شاحنات المساعدات القادمة من جنوب القطاع، على طريق هارون الرشيد (الطريق الساحلي) وتحديدا بين مفترق النابلسي وشارع 10، ما أدى لارتقاء 10 مواطنين على الأقل، وإصابة 15 آخرين، تم نقلهم إلى مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة.

وأضاف أن جيش الاحتلال يتعمد باستمرار استهداف عشرات الآلاف من المواطنين الذين ينتظرون شاحنات المساعدات الغذائية على الطريق الساحلي، الأمر الذي يؤدي لاستشهاد وإصابة عدد منهم.

وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 29,692 مواطنا، وإصابة 69,879 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

حي الزيتون : 

 استشهد 15 مواطنا على الأقل، وأصيب العشرات بجروح مختلفة، بينهم أطفال ونساء، في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

وقالت الوكالة الرسمية نقلا عن مراسلها  إن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزلا من ثلاثة طوابق يعود لعائلة الزرد، في حي الزيتون، ما أدى لاستشهاد 15 مواطنا على الأقل، وإصابة العشرات.

وأضاف أن الطائرات الحربية أطلقت صاروخا واحدا على الأقل صوب المنزل وسوته بالأرض دون سابق إنذار، حيث كان يؤوي جميع أفراد العائلة، ما أدى للعدد الكبير من الشهداء والجرحى.

وأشار إلى أن مركبات الإسعاف لم تتمكن من الوصول إلى جميع الشهداء والجرحى، بفعل القصف المدفعي الإسرائيلي على تلك المنطقة، إضافة إلى إطلاق النار من قبل المُسيرات الإسرائيلية صوب كل مواطن يتحرك فيها.

وأوضح أن طائرات الاحتلال الحربية قصفت أيضا عدة منازل في الحي، ما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من المواطنين، وقد تعذر وصول مركبات الإسعاف إليهم، أو حتى نقلهم من قبل المواطنين.

وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 29,692 مواطنا، وإصابة 69,879 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض.