حزب الله: نتحلى باليقظة وجاهزون لمواجهة أي احتمال مع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة

AP21292428952945-e1634670363546.jpg

 قالت جماعة حزب الله اللبنانية اليوم الجمعة إنها تتحلى باليقظة والجاهزية مع استئناف القتال بين حليفتها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وقوات الاحتلال الإسرائيلي مما أثار المخاوف من احتمال تجدد الاشتباكات عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه اعترض “هدفا جويا” عبر من لبنان إلى إسرائيل بعد إطلاق صفارات الإنذار من احتمال قدوم صواريخ في عدة بلدات بشمال إسرائيل بالقرب من الحدود اللبنانية مما دفع السكان إلى الفرار بحثا عن مأوى.

وفي أسوأ أعمال قتالية بينهما منذ حرب عام 2006، تبادل حزب الله المدعوم من إيران وإسرائيل إطلاق النار لأسابيع عبر الحدود بعد اندلاع الحرب بين حماس وإسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول. وفي انعكاس للوضع في قطاع غزة، توقفت الأعمال القتالية الأسبوع الماضي عندما وافقت حماس والاحتلال الإسرائيلي على هدنة انتهت يوم الجمعة.

وقال النائب حسن فضل الله القيادي في جماعة حزب الله اللبنانية “لذلك على المستوى اللبناني نحن معنيون أن نواجه هذا التحدي وأن نكون يقظين وأن نكون دائما جاهزين لمواجهة أي احتمال وأي خطر يحضر ببلدنا”.

وأضاف للصحافيين “لا يظن أحد أن لبنان بمنأى عن الاستهداف الصهيوني وأن المجريات في غزة لا يمكن أن تؤثر على الوضع الموجود في لبنان”.

وشن حزب الله، وهو جزء من تحالف تدعمه إيران ويضم حماس، هجمات صاروخية شبه يومية على مواقع الاحتلال الإسرائيلي على الحدود بينما شنت قوات الاحتلال ضربات بالطائرات والمدفعية في جنوب لبنان خلال العمليات القتالية التي بدأت في الثامن من أكتوبر تشرين الأول.

كما شن مسلحون من حماس وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية متمركزون في لبنان هجمات من الأراضي اللبنانية.

وقتل نحو 100 شخص في لبنان خلال الأعمال القتالية، 80 منهم من مقاتلي حزب الله. وفر عشرات الآلاف من منازلهم على جانبي الحدود.

وكان القتال هو الأسوأ منذ حرب عام 2006 بين حزب الله وإسرائيل.

وعبر نبيل بو منصف نائب رئيس تحرير صحيفة النهار اللبنانية عن قلقه من استئناف المواجهات في لبنان ومن ربط حزب الله ما يحدث على الحدود بما يحدث في غزة.

وقال إن لبنان مهدد بخطر تصعيد الوضع طالما أن الحرب مستمرة في غزة.